اليوم الأحد 5 ديسمبر 2021 - 6:06 مساءً
أخـبـار الـيــوم
معلومات جديدة حول قضية إغتصاب فتاة بالعرائش      العرائش..تجار السمك بالتقسيط يردون على الرابطة الوطنية للصيد البحري : إدعاءات كاذبة وافتراءات مجانية      الصحفي أحمد نعمان يتعرض لإعتداء خطير .. ومطالب بالقبض على مرتكب الجريمة      عقد الجمع العام العادي للفرع الإقليمي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بمديرية العرائش      يوم الجمعة : أجواء باردة في بعض المناطق المغربية      دورة تكوينية حول تشجيع المبادرة المقاولاتية لفائدة الشباب بالعرائش      معهد تكنولوجيا الصيد البحري ينظم يوما تحسيسيا حول داء السيدا بشراكة مع جمعية محاربة السيدا فرع العرائش      أبناء العرائش بالمهجر مدريد .. حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة المايسترو “ادريس فيلة ” + صور      نشطاء مستاؤون رمي نفايات الأزبال بجوارالمدار الطرقي “رمبوان ساحة المانوزي “بالعرائش      أطلس 05 الفقيه بن صالح يتعادل مع جوهرة نجم العرائش     
أخر تحديث : السبت 23 أكتوبر 2021 - 2:04 مساءً

أزمة خطيرة تهدد قطاع الصيد البحري والعرائش تحتضر للموت بشكل تدريجي

العرائش  سيتي  :  مراسلة/ أنوار الشرادي 

  1 –  التعريف بدور قطاع الصيد البحري : “الساحلي والتقليدي” بالعرائش ..

- دور أساسي في التنمية المحلية والوطنية….

- اللبنة الأساسية في توفير مناصب شغل كثيرة لعدة مجالات مهنية مختلفة .

- العمود الفقري في مواجهة أخطر التحديات الاجتماعية للعصر .”محاربة آفة البطالة وما ينتج عنها من ظواهر سلبية على المجتمع “.

- رافعة أساسية وهامة في دعم انتعاش حركة الرواج لباقي القطاعات الأخرى ” الشغل المهني والوظيفي  ، اليد العاملة ، التبادل التجاري ، الصناعة ، النقل  ، والمساند الرسمي للإستثمار الوطني …” .

وقطاع الصيد البحري بالعرائش من أهم الأسس الاقتصادية لمنطقة الشمال وركيزة بالغة الأهمية في مجال التسويق والاستثمار على الصعيد الوطني .

2  – إكراهات وتحديات قطاع الصيد البحري بالعرائش..

 يعاني من مشاكل عديدة ، تعوق تنفيذ استراتيجية مخطط المغرب الأزرق كما يجب ، وتحد من فعاليات النمو الاقتصادي والتنموي والاجتماعي والاستثماري…

وأخطرها ما يخيف الهيئات الاجتماعية البشرية ” المهنية والبحرية ” ، و هو ما تغض الطرف عنه مندوبيات وزارة الصيد البحري ، فيما يخص مخطط أليوتيس ، صاحب الشعار العالمي والكبير “البحر مستقبل الإنسان” ، ونظرا لما لهذا من آثار وانعكاسات سلبية وعواقب وخيمة ، تهدد مستقبل قطار تنمية قطاع الصيد البحري بالعرائش عموما والمغرب خصوصا ، فإننا نذكر جزء من الإكراهات والتحديات وهي كالتالي :

– تلويث المجال البحري بالنفايات الصلبة والمواد السائلة .

– الصيد العشوائي اللاعقلاني الذي من سمته الإفراط في الإصطياد دون مبالاة بأهمية الحفاظ على الثروة السمكية مع غياب تام  لفرق المراقبة عند التفريغ والمناولة المنتوج السمكي  .

– ظاهرة تهريب المحصول السمكي وما ترثب عنها من ظواهر خطيرة من خيانة الأمانة المهنية والوظيفية التي تعتبر من أهم الوسائل التي يعتمد عليها في مجال التهريب السمكي والضريبي .

_ جرائم بيئية وماتقترفه مراكب الصيد في حق الثروة السمكية بالقرب من اليابسة التي تتخذها الأسماك أماكن للتوالد مع استعمال الشباك العائمة ، وأمام صمت المسؤولين عن طريقة تسيير وتدبير قطاع الصيد البحري .

– غياب المساواة وتكافؤ الاجتماعي وعدم اشراك الفعاليات الأساسية لتفعيل مبدأ التشاركية في الغرف الاستشارية وغيرها .

 - التهديدات الخطيرة على التوازنات البيئية والبحرية وعلاقتها بإندثار المخزون السمكي بمناطق  الأساسية للصيد والراحة البيولوجية أثناء التوالد السمكي بها .

4 –  نتائج  مخيبة للآمال ..

_ كساد خطير وانعكاس سلبي على مستوى الإنتاج و المداخيل .

- ضعف التنافسية لدى المهنيين بقطاع الصيد البحري .

- إحداث أزمة وخيمة على حالة الاجتماعية والاقتصاية للعاملين بالقطاع .

أما تفشي ظاهرة السرطانات الصغيرة بأهم المصايد ،وبفعل التلوث البحري الناتج عن فضلات الأطعمة ، التي تلقى لأسماك التونة التي تربى بالصهاريج ، نتج عنها هجرة واسعة للأسماك متنوعة من مناطقها الأصلية .

ويطال الضرر جميع الفئات المزاولة للصيد البحري الساحلي والتقليدي ، ونلاحظ غياب تام حول تدخل وزارة الصيد البحري للحد من خطورة الوضع الحالي ، الذي يهدد مستقبل شريحة كبيرة من المواطنين المغاربة ، ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه بشدة :

- من المسؤول عن مستقبل قطاع الصيد البحري بالمنطقة، و الكارثة التي تهدد مستقبل كل الشركاء بالقطاع ” المهنيين ،البحارة ،تجار السمك ، أصحاب مصانع التصبير والعاملين بالقطاع …”؟ .

5 – حلول ومطالب لإحداث نهضة تنموية في الاستثمار الطبيعي تخص الحفاظ على الثروة السمكية وتقوية الموارد البشرية  .

 وهذا يتطلب تنزيل بعض البنود على أرض الواقع وأهمها مايلي :

_ إحداث وتأسيس الغرف المهنية يمثلها البحار ، وخلق توازن بين غرفة البحار وغرفة الأرباب .

_ إشراك غرف البحار في استشارات حول صياغة القرارات والقوانين والتشريعات التي تهم قطاع الصيد البحري .

_ إذماج البحار في قانون الشغل باعتباره عاملا مغربيا .

_ تخفيض سن التقاعد من 60 سنة إلى 55 سنة على الأقل .

_ الرفع من مبلغ التقاعد الهزيل من 1000 درهم إلى 2500دهم على الأقل.

_ تمكين البحار من تعويضات الشهرية للأبناء التي يتقاضاها من مؤسسة الضمان الاجتماعي ،كحق مشروع شهريا ، واللا مشروط وارتباطه بتصريحات المكتب الوطني للصيد البحري.

_ تنفيذ الحكومة برنامجا اجتماعيا متكاملاً لفائدة البحار وذويه ، كمشروع دار البحار ، مشروع السكن الاجتماعي ، مقاولات صغرى ، ومشاريع بحرية لفائدة المتقاعدين والعجزة البحارة والأيتام والمرضى …

_ تمكين البحار من أخذ سلف بنكي بضمانة من الدولة ومنح اليتامى والأرامل والبحار المقاعد رخص قوارب الصيد التقليدي والساحلي وإنشاء تعاونيات فيما بينهم .

_ تعويض الأعراف المعمول بها بقوانين واضحة ومشروعية تحدد حقوق وواجبات البحار .

_ تنظيم عملية بيع المنتوج السمكي وتشديد المراقبة عليه في بوابة الميناء ، ومحاربة التهريب السمكي .

_ إلزامية وشفافية التصريح بالكميات المصطادة طبقا للقوانين الجاري بها العمل .

_ تشديد المراقبة على وسائل السلامة البحرية .

_ مشاركة البحار في دورات أليوتيس كعنصر فاعل بالقطاع .

_ تفعيل الحكومة مبدأ الأولوية والاهتمام بالعنصر البشري والبيئي والاقتصادي والاجتماعي .

- الخلاصة ..لا يمكن أن تجد الحكومة حلولا للمشاكل التي يتخبط فيها قطاع الصيد و أن تحدث تنمية مستدامة و تحافط على الذهب الأزرق دون الاستثمار الحقيقي في العنصر البشري والرقي به اجتماعيا واقتصاديا .”يتبع”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.