اليوم السبت 11 يوليو 2020 - 3:51 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أخر تحديث : الإثنين 8 يونيو 2020 - 1:18 مساءً

“أوصاف الغريب ” خاطرة أدبية (العدد التاسع)

العرائش سيتي

بقلم : فرتوتي عبدالسلام

تبقى كلماتك على قلتها ظاهرة ، واضحة ، توحي بان شيئا ما قد كان حاضرا . في كل مرة اسمع هذا الذي كنت تقوله ، و كنت اريد ان يكون لي بعض الوقت حتى اسمع منك كل شيء . ايها الزمن الغريب ، و ايتها الايام التي جاءت متاخرة الان .

سمعتك تقول بعض الاشياء الغريبة ، و انتابني نوع من الانزعاج . فحتى الان انت على مقربة من هذا الذي طغا على السطح . فماذا كان بالامكان القيام به ؟ و ماذا كان علينا ان نصر على فهمه و النهوض اليه ؟ فهذه الامور على كثرتها ، و على ما ننتظره من نسبة كبيرة من التفهم ، تظل انتظارا لفترة قد تتسع او تضيق في اتجاه اظهار سمة بارة لكل الامور.

   و مع هذا الاستدراك الجديد ، و في كل مرة تتبين الحقيقة التي نحن على ابوابها . فاي امكان سيكون واردا و اي الطريق ستكون معبدة للسير في هدوء و اطمئنان .

و يسكنني هذا الحنين الى سماع هذه الكلمات ، و لا يبقى هناك الا بضع خطوات على فهم كل ما قيل . هذا كان ما كنت اريد الرجوع اليه في كل لحظة . و هذا الذي انتابني على حين غرة حينما كنت رفقتك . فانت هنا الان و على مبعدة مني لبضع خطوات ، ماذا تقول ؟ الى اين تسير حتى هذه اللحظة ؟ و هل هناك مزيد من الوقت في هذه الحال ؟ اني لازلت انتظر المزيد من الوضوح فيما تقول ويسبقني هذا الذي قلته اذاك ، و ها انا ذا اعيد عليك نفس الكلام . فلربما كان الوقت قد حان لنصغي جيدا الى ما يمكن ان نفهمه جميعا ، فكل الامور كانت واضحة . و ظهر ان علينا ان نلغي في اعتباراتنا ان هذا الطريق الذي سلكناه قد ابان عن وضوح في الرؤيا حتى الان .

عيني على هذا الذي صار احدوثة الزمان ، و اواصل السير في طريقي الى اخر لحظة . امسك بكل هذا الذي قلته لي على حين غرة ، و اصبو لكي اكون هناك معك ، و في كل لحظة ، مع ما تقوله لي و ما يقال في كل ان . هذه هي احوالي منذ تعرفت عليك .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.