اليوم الخميس 20 يونيو 2019 - 8:25 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
جمعية الأمل للتنمية القروية والأعمال الاجتماعية تعقد لقاءً تواصليا مع رئيس جماعة زوادة و مندوب الصحة بالإقليم      فيديو:شاهد كيف ترصد شابان الضحية و عمدا إلى سرقته و هربا بحي السلام بالعرائش      الشرطة القضائية بالعرائش تلقي القبض على المشتبه فيه باغتصاب قاصر بعد أن وعدها بتهجيرها نحو اسبانيا      تطورات جديدة و معطيات مثيرة في قضية الشرطي المعتدى عليه بالعرائش و والدة المتهم تطالب ببراءة ابنها      البيئة تجمعنا      سلطات المضيق توفر للمصطافين مظلات مجانية و تمنع احتلال الشواطئ      الأنشودة الإسلامية ومنطق السوق      بالصور:ندوة عن المقاومات بمدينة العرائش من سنة 1610 إلى سنة 1956م بفضاء معهد التكنولوجيا للصيد البحري      فيديو:أجواء عملية مرور إمتحانات الباكالوريا بالثانوية الإعدادية محمد بن عبدالكريم الخطابي بالعرائش      بالصور:سائحة أجنبية بطنجة تتعرض للذبح بعد فشل لص في سرقتها     
أخر تحديث : الجمعة 31 مايو 2019 - 8:38 مساءً

أَعَرائِشُ أَنتِ يا سليلة ليكسوس….؟!

بقلم: عبد النبي التليدي

كلما زرت المدينة التي أحببتها قبل اليوم
منذ أن تفتحت عينايا عليها وأنا صغير
رفقة والديا راجلا أو راكبا
أو بصحبة زملائي ونحن أطفال أو مراهقون
من أجل التبضع أو التجوال بها
ثم من أجل الدراسة بها والسباحة فيها
حيث كانت الطريق قطعة حلوى من عسل
لا تتعبنا أو ترهقنا بل تريحنا وتحيينا
مسافة لا نريدها أن تنقضي أو تنتهي
لجمال الطبيعة ورونق المناظر في كل بقعة
وخاصة عندما كنا نقترب من “الشميس”
التي كانت تبهرنا آثارها ويشدنا بنيانها
فنتوقف عندها نبحث فيها ونحاورها
نسألها عن ماهيتها وعن تاريخها
فتفتح لنا أدرعها تفسح لنا مجالاتها
وتستضيفنا في كل جزء منها وفي كل ركن بها
لا تبخل عنا بموروثها الضارب في التاريخ
وبمآثرها التي كانت تزينها
قبل أن يتم تهريبها وبيعها على أيد كنا
نعتقد أنها كانت تبحث فيها لترميمها وإصلاحها
وإذا بها تبحث في النفيس والغالي منها
لنقلها إلى “المتاحف السياحية في تطوان و الرباط”
أو هكذا كانوا يوهموننا حتى لم يبق منها إلا الأحجار
التي ظهر أنهم لم يقدروا على نقلها ولأنها أحجار فقط
إلا وشاهدت فيها اليوم ما يثير العجب
ورأيت ما استغربت له من فرق
كفرق بين السماء والأرض
في كل شارع و ركن أوساخ وأزبال
ومن كل ممر وجانب حمقى ومشردون
أما ساحة التحرير فقد تحولت إلى ساحة تصريف !
كحال ساحة المسيرة التي هيئت لتكون
ساحة تجميع الازبال وتجمع اليائسين !
بينما حديقة الأسود صارت لا حديقة ..
وعند بابها أسدان من رخام أكل الزمن عليهما
رآني اسباني وزوجته آخذ صورة لهما
فاجآني بقولهما: إنهما أفضل ما في العرائش!
فأجبتهما أنتما ربما أعلم مني بماضي المدينة
وحركا رأسيهما آسفين وتابعا الطريق
بينما ظللت أنا أمام الحيوانين أسألهما
فلهما الجواب اليقين!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1
    نبيل قال:

    السلام عليكم
    اخي عبدو كلماتك ترجمة لأحاسيس كل عرائشي يعشق مدينته التي تحتضر بين عينيه، و جمعينا نعي كيف و من نهب خيراتها و لكن ذاكرة المدينة حية لن تموت و ان شققتم الف رمسٍ فعرائشنا صامدة… هدموا ما شئتم و حطموا ما استطعتم فأنتم قلة و تاريخ المدينة لن يهدم و سيحاسبكم،.. سترون بأم اعينكم إنكم و ان غنمتم ثروات من وراء الهدم فلن تهدموا حب أناس لمدينتهم و ان غيرتم معالمها فلن تغيروا صور أماكن ورثناها أباً عن جدّ..، نهواك يا عرائش و ان هدمك تاتار هذا الزمن..
    أهديكم اخوتي قصيدة كنت قد كتبتها على جذارية فندق la duquesa و نشرتها بجريدة la mañana ان لم تخني الذاكرة سنة 1998.
    Larache, una canción,
    Una chica que duerme sobre mi pecho,
    Larache,
    Una rosa que nos llama con su olor,
    Larache una estatua honrada hasta la muerte.