اليوم الأحد 15 ديسمبر 2019 - 8:19 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
بالصور:النادي التربوي السينمائي يفتتح برنامجه السنوي للموسم الدراسي 2019 / 2020      يجب إعفاء معاشات المتقاعدين من الضريبة على الدخل      ”عاش الشعب“      الفرع المحلي للإتحاد المغربي للشغل بالعرائش يُعلن عن سلسلة أشكال إحتجاجية تحصيناً لِلحق في الانتماء النقابي      بالصور: السجن المحلي بالعرائش يحتفي باليوم الوطني للنزيل      بلاغ الدورة04 للجامعة الوطنية لحوار الشباب      بلاغ اللقاء المشترك الذي جمع المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية والمكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية الثلاثاء 10 دجنبر 2019      معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش ينظم دورة تكوينية لفائدة عمال و عاملات شركة خيل كوميس      بالصور:حفل إعذار جماعي مجاني لفائدة أبناء الأسر المعوزة بالقصر الكبير      بالصور: مركز إيواء المتشردين يفتح أبوابه لاستقبال الأشخاص بدون مأوى…!     
أخر تحديث : السبت 1 أبريل 2017 - 7:20 مساءً

إدارات قطاع الصيد البحري بالعرائش في قفص الإتهام..من المسؤول عن حماية الميناء ؟

العرائش سيتي: أنوار الشرادي

يعتبر ميناء العرائش من بين الموانئ المغربية النشيطة في مجال الصيد البحري الساحلي والتقليدي، وقد حقق في شهر يناير مداخيل هامة على مستوى المردودية الإنتاجية فقط، ولأسباب كثيرة فإن بحارة ميناء العرائش يعانون من حرمانهم لأبسط حقوقهم التي تتجلى في مستحقات أبنائهم الشهرية، الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية، ولولا مداخيل مراكب الجر لشهد بنك المكتب الوطني للصيد البحري انتكاسات سلبية حقيقية في موسم 2016 ، مما كان من الممكن أن يجعل موسم 2016، محطة شؤم في تدبير استراتيجية المكتب الوطني للصيد البحري بالعرائش، وفشل باهر في استيراد أموال خزينة العامة للمملكة، وانهيار الاقتصاد المحلي والوطني للدولة في تطوير حصيلتها المالية السنوية وتنميتها.

كل هذه الأمور التي ذكرناها لاتخفى على مسؤولي إدارات قطاع الصيد البحري بالعرائش أو على السلطات المحلية والإقليمية، بجانب أن مدخل ميناء العرائش يعرف في شهر فبراير هيجانا قويا، وأن بعض مراكب الصيد الساحلي المحلية والمتوافدة عليه من باقي الموانئ المغربية الأخرى، لايبالون بخطورة الأمر، ومايمكن أن يترتب من عواقب وخيمة إثر تعمدها الإبحار في وجود هيجان أمواج البحر على مدخل الميناء.

وللتذكير فقط، فإن عواقب ظاهرة غياب وجود علامة التشوير”الراية السوداء” أثناء هيجان أمواج البحر القاتلة على مدخل الميناء،وكذلك الإبحار في وجود علامة “ممنوع الإبحار”، يمكن أن نحصرها في ما يلي:

– إنسانيا واجتماعيا: فقدان أرواح بشرية وترك أرامل ويتامى…

– اقتصاديا: ميناء العرائش مهدد بالإغلاق في حالة وقوع حادثة بمدخله.

– توقيف الميناء من المردودية الإنتاجية السمكية.

– ضياع مراكب تساوي الملايين وحرمان البحارة من استمرارية العمل وعائدات خزينة الدولة.

كل هذا يمكن ان نطلق عَلَيْه بخلق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وأن الحرص على العمل بوضع علامة ممنوع الإبحار “الراية السوداء” إثر هيجان البحر بمدخل الميناء واجب  وطني ومسؤولية  مقدسة في حماية منشآت الدولة التنموية والاقتصادية.

وحسب استطلاع الرأي فإن كافة البحارة وجميع الإطارات النقابية والجمعيات البحرية يرفضون رفضا قاطعا الإبحار في وجود هيجان على مدخل الميناء، ويعتبرون ذلك ، مخاطرة إنسانية واجتماعية في حقهم، وأنها ظاهرة مسيئة ومشينة للقوانين المنظمة للملاحة والصيد البحري، وبشكل يثير الإبتزاز النفسي لهم ولأسرهم ولأبنائهم وللمجتمع المدني العرائشي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.