اليوم الخميس 28 أكتوبر 2021 - 3:33 مساءً
أخـبـار الـيــوم
أخر تحديث : الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 2:53 مساءً

الأستاذ ياسراطريبق يكتب : انتظارات الحكومة الجديدة

العرائش سيتي : بقلم : ياسر اطريبق 

انتظارات الحكومة الجديدة في أسئلة مطروحة على السيد عزيز أخنوش وحلفائه المقبلين .

بعد أيام قليلة أو كثيرة سوف يتم الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في المغرب قد تضم ثلاثة أحزاب أو أكثر ، هي التي ستتقاسم الحقائب الوزارية فيما بينها ، بناء على ترتيب كل واحد منها في نتائج الانتخابات الاخيرة ، وكذا بناء على مسار المفاوضات التي تجري حاليا ، والتي ستعكس مكانة وحجم كل حزب في المشهد السياسي المغربي .

- فهل سيستحضر المفاوضون لتشكيل الأغلبية الحكومية ، المفوضون من طرف أحزابهم ، وعلى رأسهم السيد عزيز اخنوش رئيس الحكومة المعين ، انتظارات الناخب المغربي الذي بوءهم الصدارة _مرحليا_ في المشهد السياسي المغربي؟ .

- هل يفكر رئيس الحكومة الجديد بمعية من سيتحالفون معه في وضع هندسة عقلانية لتشكيلة الحكومة المقبلة ، بما من شأنه تحقيق الانسجام والفعالية في تطبيق برنامجها المنتظر؟ ، أم أنهم يفكرون فقط في توزيع عدد الحقائب الوزارية المتاحة على أصحابهم وأقربائهم ومن يحوم حول أفلاكهم بغض النظر عن كفاءتهم وارتباطهم بهذا القطاع أو ذاك؟ .

- هل سيستحضر اخنوش وحلفاؤه المقبلون في أذهانهم الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة ، خصوصا ما قبل ” أزمة كوفيد” في تدبيرها لقطاعات حساسة وحيوية بالنسبة لكل المغاربة الذين يعيشون في هذه الأرض الكريمة كقطاعي الصحة والتعليم على سبيل المثال دون الحصر؟.

- ألا يفكرون في تدارك تلك الأخطاء ومعالجة آثارها السلبية بما يتماشى مع برامجهم ووعودهم المعلن عنها قبل الانتخابات ، أم أنهم سيعيدون تكرار نفس السياسات متخفين وراء شعار “تنزيل” النموذج التنموي الجديد ، كأنهم يقولون مثلما قال أسلافهم: <<نحن ليس لدينا برنامج ولا نحكم ، نحن فقط ننفذ برنامج الملك>>؟ ،.

والأصوب قولا وفعلا هو أن الملك ليس له برنامج حكومي ، بل هو الضامن لوحدة البلاد وصيانة توجهاته الاستراتيجية ولسيرورة المؤسسات الدستورية… ، أقول ضمان سيرورة المؤسسات وليس مزاولة اختصاصاتها.
والسؤال الأخير: هل سيقترح السيد عزيز اخنوش وحلفاؤه القادمون في تشكيلة الحكومة المقبلة وجوها جديدة ، ناهيك عن كفاءتها أم أنهم سيعيدون اجترار نفس الوجوه بمن فيهم من أساء تدبير ملفاته في تجارب سابقة ولم يعتذر حتى؟ .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.