اليوم الإثنين 22 أبريل 2019 - 6:57 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
فيديو:حفل فني لإحياء الأسطورة في قلب مدينة ليكسوس خلال إفتتاح الموقع الأثري بحضور وزير الثقافة      صعقة كهربائية تودي بحياة الأديب و الشاعر العرائشي حسن أخريف و هو يلقي كلمته خلال فعاليات عيد الكتاب بتطوان      صور:مسيرة حاشدة في الرباط تطالب بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”      دارالشباب العوامرة : تظاهرة إشعاعية ثقافية فنية رياضية      السيمو يُعرقل تنظيم نشاط حزبي تحت عنوان “حصيلة المجلس البلدي بعد مرور 3 سنوات”      بنك المغرب ينظم حلقة دراسية حول موضوع “أدوات تمويل المقاولات الصغيرة والمقاولين الذاتيين” بكلية العرائش      جمعية البلاغ للتربية و الثقافة بالعرائش تنظم الصالون الثقافي الأول      بالصور:سكان دواوير ” برواكة و المجاهدين” بجماعة زوادة يطالبون السلطات المنتخبة باصلاح الطريق وفك العزلة عنهم…!      جمعية أصدقاء الصحة : ذ.محمد أحليميى أخصائي الحمية و التغذية يحاضر بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية      فيديو:تكسير مقهى الشيشة بالعرائش مباشرة بعد إنتهاء وقفة إحتجاجية للساكنة ضد الترخيص لها..     
أخر تحديث : الثلاثاء 2 أبريل 2019 - 11:14 مساءً

التسامح في زمن التردي

بقلم:مصطفى المسيوي
تسامحنا… غير تسامحهم، وقيمنا… غير قيمهم، وأهدافنا غير أهدافهم…. وليس كل ما تشابه، أو حمل نفس الإسم يكون مثله.
لست بعصبي… لأنني ببساطة لا أحامي على عصبيتي، ولا عصبية الآخرين. بل ولا أنسلخ عن قناعاتي لمجاراة الناس أجمعين.
لكن، من حقي أن أتساءل مع آخرين: هل من الضروري كي أكون متسامحا حسب قاموسك يجب أن أومن بأن “بابا الفاتكان” و”ماما المغرب” رمزا التسامح والسلام؟
هل تريد أن تقنعني حسب قاموسك أن الذي لا يتسامح مع محيطه، وشعبه، وذو عقلية غير متسامحة، وقلب قاس كالحجارة أو أشد قسوة، يشكل رمزا للتسامح؟
هل تريد أن تقنعني حسب قاموسك أن المؤسسة الدينية التي تصدر إعلان “الاعتراف الديني” بدولة إسرائيل على حساب الأبرياء الفلسطينيين، ولا تقف مع قضايا المستضعفين إلا بانتقائية، يحق لها أن تحتكر الحديث عن التسامح؟
هل الدين الإسلامي تنقصه قيم التسامح حتى نستورد قيما من الفاتكان، ونُسوِّق البابا ومضيفه كرمزي للتسامح؟ يكفي في هذا الصدد الإشارة إلى الشيخ محمد الغزالي الذي قال: “إن التسامح في الدين اختراع إسلامي…”
إنه حقا كان وقتا عصيبا وأنا أستمع لكلام عصبة تتاجر بالقيم، وتتاجر بالتسامح والسلام، وجمهور مختار سيق للحضور، وكان يقاطع الكلام دون فهم ولا انتظام، ويصيح: عاش.
إنه شعب عصبه الظلم، والتجهيل… ودعاة “التسامح” يأكلون الحقوق ولا يبالون، ويستبيحون لأنفسهم ثروات البلد ولا يستحيون.
إنها سياسة مستمرة، من نهبهم للثروة المادية، إلى نهبهم للثروة الدينية. إنها سياسة تعمل على تخدير الإنسان، وتذويب الفوارق الجوهرية بين الأديان، والعمل على تداخل عقائد الأديان بعضها في بعض، كي يفقد الإسلام مقوماته وخصوصياته، ويضيع الإنسان.
الرسالة الأولى أن تكون متسامحا، يجب أن تقبل الآدان على ألحان أركسترا….
غدا أن تكون متسامحا، يجب أن يؤم صلاتك من هو ليس على ملتك…
وبعد غد أن تكون متسامحا، يجب أن تروج للدجل وتسجد للصنم، وتبعبع عاليا وكل يوم عاش.
ومسيرة اللهو المنظم مستمرة.
إلى الله المشتكى
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.