اليوم الخميس 28 يناير 2021 - 2:46 مساءً
أخر تحديث : السبت 31 يناير 2015 - 10:22 مساءً

التفاح الذّْهبي

بقلم :الزجال ” عبد السلام السلطاني


حْكايْتْنا ليوم على تفّاح ذْهبي ..
ما هو مْن شْجَر الإسْبريديس .. ما فْ أرض الشّمّيس ..
وَ لا مْرْصود مْخبّي ..
ما يْحتاج هركيل يْقتل تنّين .. بسيف وَ لا قوس ..
تْمْسخو الأسطورة فْ الحين .. يْجري دمّو لوكوس ..
وْ لا قْصّةْ زين مْسْبي ..

حْكايتنا عْلى شباب فنّان .. يْقَطّر مْن الإبداع جْنان ..
و يْحضي فْنار مسرح كان .. ضاوي فْ لْعرايش مْن زْمان ..
حْكايْتنا عْلى تْفّاح باهي فْ النّظارة .. حْمْل الهمّ .. حْمل حُلم .. حْمل لْبْشارة ..
تفّاح يعْرف يقول هاك ما يقول أرى.. و فين ما كانت فرصة .. فالظلام يْشعل منارة ..

حْكايْتنا على تجربة حْمْلت تْجربة .. زادت معرفة .. تْنوّر بها لعْقَل ..
بحثوا لخّوت فيها .. عْلى صيغة .. عْلى صفة .. تْزيد لفوق بالمْشْعل ..
و بْكل ما فالدواخل مْن عاطفة .. طْبْزو ب جوج يدّين فْ الحل ..
ليكسا … هي التّوليفة .. هي الدروج و ساروت لقفل …

يا سلاااااام … الفكرة .. كان ضروري تنجح ..
عقول تخطط .. و شي ينظّم .. و شي يركَح ..
و بدات الأسماء تتْهافت عليها.. و تْمْدح ..
و اللي يْقول عوّام .. فْبْحَرها يطلب يسبح ..

…………

واحد النهار .. على غفلة … مشى عبد الحق .. مشى شهبون ..
مشى شهبون المفتون .. بالفعل الموزون .. بعد ما اعطى عربون للفن المتقون ..
مشى شهبون .. مول الصوت الملحون .. و الحس المسكون ..و خلا عمل مرهون ..
مشى شهبون .. بكيناه بدموع لعيون .. رثيناه لأبو الفنون .. و قلنا اللي بغى الله يكون ..

و مْن اعماق لحزان كانت قفزة مْن ثاني .. وْ زاد النّجاح يْحْصد لمْعاني ..
وْ مْن وْسط زْغارت وْ حْناني … اتّخْطف عبد السلام لمراني ..
الله … كيف يْكون فينا ؟ .. وْ حْنا باقين ما نسينا ..
هكذا تْخلّينا يا لمْراني فْ غبينة .. و ايام حْزينة تْزيدنا رْوينة ؟؟؟

بتبسيمة .. جاوبت صورتو .. الحْصاد عندو وقتو .. المهم ما تسكتو ..
بقاو كيف كنتو .. زيدو بحثو وْ لا تكبتو اللي معكم حْلْمتو …

عاود مْن جْديد .. بعد ما كانت مْسيد .. المدرسة عرفت العيد ..
و اعطات المزيد .. و مْن صاري مركب الصيد .. !!
شلطت لْحدية راهْب الدّير .. مْن كان محلّق كيف الطّير ..
باسْط يدّو بالخير .. و ينفخ بْ كير عْلى قْلاع لْمسير .. مشى عبدالعزيز الزّبير ..
……
إيوا يا الموت …
ياك هركيل خذا ثْلاثة وْ زاد .. وْ بقات ليكسوس جّْنب الواد لْمشرف لبلاد ..
وْ حْكايتو بين لْعباد يْحْكيوها لَجداد لّحفاد ..
يا الموت ..
بركة علينا .. بشوية عليك .. خلّي ليكسا تْهنّينا ..
وْ تشعل شْمْعة مور شمْعة فْ عتمة تعمينا ..
يا الموت ..
فارقينا .. وَ لو غير حتى تشوفينا اتّرخينا .. وْ ادّينا ..
و اذا ما حنّيتي فينا ..
عارفينك .. عا مسخّرة .. وْ ديما نعاودوها .. سمعينا ..
يا الموت ..
اللي بغاها الله .. هي اللي بغينا ..

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.