اليوم السبت 11 يوليو 2020 - 1:45 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أخر تحديث : الإثنين 1 يونيو 2020 - 2:01 مساءً

الفاعل الحقوقي أنوار الشرادي يكتب : العدل أساس الملك والحكم

العرائش سيتي 

بوجود العدل يستقيم كل كل شيء والإستغناء عليه فهو انتحار وظلم وإجرام ، العدل يبعث صفاء النفوس والقلوب ، وترتاح به الضمائر والعقول ، هو الكرامة ، فالله عز وجل سمى نفسه ب “العدل”، وفرق الأرزاق وحدد معايير تعمير الأرض وحرم الظلم ، وما يجري اليوم من موجة اعتقالات صحفيين بالمغرب ، بتهم يبدو أنها مفبركة ، لا يقبلها العاقل والأحمق ، وهذا أمر غير صحي بتاثا ..

وما محاكمة الصحفي سليمان الريسوني إلى مجرد مسلسل فاشل لقمع السلطة الرابعة ولتكبيل أفواه رجال الصحافة والأقلام الحرة .

وما نرى ونسمع ونقرأ حول الجدل الكبير الذي لا يمكن أن يصنف في خانة السياسة أو الأيديولوجية أو المرجعية ، بقدر أنه جزء من لعبة أعداء الوحدة الوطنية والمكتسبات المغربية ، ويكفي أن البعض أصيب بالجنون جراء المقارنة بين السيد بن كيران والسيد اليوسفي ، اللذان أرفع لهما قبعة التقدير والاحترام ، والبعض الأخر فقد عقله بعد تدنيس تذكار اليوسفي ، وهذا جرم في حقنا نحن المغاربة اولا ، ثم إساءة للوطن ورموزه التاريخية .

والأخر يتخبط في الكلام الزائد حول الإساءة للدين والإسلام والمعتقدات والشعائر والأعراف الفكرية والإيمانية ، بالإضافة البعض أرادوا الإبحار بنا في ما يخص قضايا المثلي والمثليين و الدعارة وغيرها من الأمور التي لو أبحرنا فيها ،يمكن أن نفقد الأساس ، وهي الهوية والتعايش والانتماء والتضامن والتآخي والتآزر …

ولنطرح سؤالا وجيها على الجميع ، هذا العالم الافتراضي الذي تتصارع فيه الأفكار والعقول والأخ مع أخيه ، والرفيق ضذ الأخ والرفيق في معركة خاوية ، أسسها تشثت الجهود وكسر الطريق أمام مواجهة التشبه بالأمل والمستقبل والحرية والمساواة والتكافل الوطني الاجتماعي ….

 - من صانع هذا الصراع وما الغاية منه ولماذا و ماذا عن حرية التعبير لو فقدنا العدل ؟ .

لا يمكن أن نحقق السلم الاجتماعي ويشوب السلام والآمان ، ونحن نسير بأنفسنا إلى الهاوية التي تحت مستنقعاتها نار جحيم ، يمكنها أن تحرق اليابس والأخضر معا ، لنوقف العقول الخاسرة عن التضليل بنا كمجتمع مغربي أصيل وعريق ، ناضل من أجل الحرية والعدل والمساواة ….

لا يمكن للشعب المغربي أن ينجرف وراء أفكار التي تزرع العداوة ، وتترك جراح التمييز والعنصرية والطائفية في زمن نحن بحاجة ماسة إلى التركيز المطلق اللامحدود حول تفعيل مبدأ نزاهة القضاء والمحاكمة العادلة ، بمعنى أصح ، العدل والعدالة في تطبيق الدستور والقانون ..

لنتوحد من أجل العدل والعدالة و نزاهة القضاء والمحاكمة العادلة للصحفي سليمان الريسولي والأقلام الحرة ، واعلموا على أن إذا طبق كل واحد عدله بطريقته وعلى هواه ، اختلت الموازين وساد الظلم. ومن هنا أهمية تطبيق القانون و سيادته على الجميع دن استثناء . الحرية للصحفي سليمان الريسولي والأقلام الحرة .

20200530_101141

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.