اليوم الخميس 4 مارس 2021 - 6:51 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
جميعا من أجل رؤية استراتيجية ومعقلنة لتدبير العنصر البشري      منظمة المرأة الاستقلالية تنظم أمسية الوفاء اعترفا بخدمات المرحومة الزهرة اليملاحي      دوار برواكة قيادة زوادة بالقصر الكبير : الترامي و الاستيلاء على بقعة أرضية في ملك الجماعة السلالية (صور)      جامعة الوطنية للتعليم UMT بالعرائش: تخوض اضرابا اقليميا و وقفة احتجاجية أمام المحكمة…!      زيادات صاروخية في سعر زيت المائدة تلهب جيوب المغاربة      العرائش : جمعية ليكسوس تنظم يوما دراسيا حول السلامة الطرقية تحت شعار” ما أجمل الحياة”      مقترحات عملية لإنجاح الحملة التحسيسية للسلامة البحرية      فيديو:السلطات الأمنية بالعرائش تقمع وقفة إحتجاجية تُجسد مرور 10سنوات على إنطلاق حركة 20 فبراير      وقفة إحتجاجية أمام محكمة العرائش تضامنا مع الأستاذ الذي يُتابع بسبب نشره بيانا على الفيسبوك      العلام: حركة 20 فبراير أثبتت أنه يمكن الضغط على المَلكية من أجل تنفيذ الإصلاحات     
أخر تحديث : السبت 25 يناير 2014 - 4:35 مساءً

اللهُمَّ مخزنْ ظالمْ و لا رعية فاسْدَة..!

الصورة للتوضيح

إستطاع المخطط المخزني و السياسة الأمنية للدولة المغربية أن تنجح نسبيا بمدينة العرائش و أصبحنا نسمع من هنا و هناك تصريحات لبعض المواطنين الذين فقدوا الأمل و إستكانوا لا إراديا تحت الضغط النفسي الكبير للمخطط المخزني و ذلك من خلال صنع ألية للدفاع عن النفس و تبني المثل الدارج “  اللهم مخزن ظالم و لا رعية فاسدة “…!

هكذا خاطبنا أستاذ الفرنسية الذي إستفزته تلك الجملة المتداولة مؤخرا على ألسن العديد من المواطنين٫ يضيف ٫حتى أن أحد سائقي سيارات الأجرة و أنا بجانبه و في خضم النقاش الدائر بيننا و بكل عفوية بدأ يتمنى العودة إلى زمن البصري و الملك الراحل الحسن الثاني في إشارة منه إلى الإنتهاكات و ( الزرواطة ) و نظام القمع الذي كانت تقابل الشرطة بها المواطنين و أضاف ” حْنا المْغاربة خاصْ بابانا الهْراوة “…!

نتحدث هنا عن الأوضاع الأمنية المزرية التي تعيشها مدينة العرائش بعدما صار المواطنون يتعرضون للإعتداءات المتكررة  و سلب ممتلكاتهم بوضح النهار و أكثر من ذلك تنامي حدة الجرائم الخطيرة و الشاذة في بعضها حتى إستفحلت ظاهرة الإجرام بالمدينة كلها.

و عندما نتحدث عن ظاهرة ما كيف ما كانت فالمعمول به هو تجند المؤسسات المعنية لدراستها و تحليلها و العمل على إيجاد الأرضية الإيجابية التي تستطيع من خلالها التقليل منها في أفق القضاء عليها ٫ و في ذلك تتجند جميع مؤسسات و مصالح الدولة للحيلولة دون تناميها و إنتقالها لمناطق و مدن أخرى…!

غير أنه عندنا بمدينة العرائش تتكسر كل القوانين يقول أحد المواطنين و تذوب كل الأعراف و يصير قانون الغاب هو السائد٫ فيكفي أن تتجول بأهم شوارع المدينة ليلا أو نهارا لتعرف أن المدينة لا تتوفر على الأمن بصفة نهائية٫أحداث تتم بوسط النهار و مجرمون يتسكعون جنا إلى جنب المواطنين و عند أقرب فرصة ينقضون على فريستهم٫إو ليست غابة هذه ٫يضيف متسائلا…؟

لقد إتضحت الرؤية لدى العديد من المتتبعين و الحقوقيين و أصبح مؤكدا بالنسبة لها بأن المخطط الذي ترمي إليه هذه المقاربة الأمنية السلبية ما هي سوى رسالة و سياسة يتحكم في خيوطها واضعي الإستراتيجية الأمنية بالبلاد لترسيخ المثل الدارج ” اللهُمَّ مخزنْ ظالمْ و لا رعية فاسْدَة  ” و الذي أطلقته مصادر قصد تكريسه لدى المواطن و بالتالي عودته إلى العهد ما قبل حراك 20 فبراير بحيث يصبح بالنسبة له الحل الواقعي فاسحا المجال و الفرصة لتنطلق الآلة المخزنية في ممارستها كل أنواع القمع في ظروف لا وجود للقوانين فيها بعدما أصبح المواطنون تائهين و يتصارعون في تحميل المسؤولية لأنفسهم متناسين دور الأمن في إستتباب الأمن و السلام و بالتالي فالوحيد الذي يتوجب عليه نحاسبه هو الجهاز الأمني و ذلك في تقصيره لتوفير الموارد البشرية بالمدينة  ٫لأنه من الطبيعي أن تعم الفوضى و اللاأمان في غياب الجهة المخولة لها تدبير هذا القطاع الأمني ..

على الساكنة أن تعي هذا المخطط الأمني الذي يحاك ضدها و أن تعي المرحلة جيدا و تقطع مع عهد ما قبل الحراك الشعبي الذي أتى ببعض المكتسبات التي تريد الجهات المعنية التراجع عنها بمثل هذه المخططات الممنهجة و التي تكون مدينة العرائش دائما هي ذلك الفأر الذي ينتظر بمختبر التجارب لحقنه بأول تجربة تريد الدولة المخزنية تعميمها على الصعيد الوطني٫ و أحداث 20 فبراير التخريبية ليست ببعيدة و شاهدة على أن هذه المدينة المناضلة تسلط عليها الأضواء مركزيا فقط من أجل تجريب إحدى مخططاتها السياسيوة…

بقلم : محفوضي عبد الخالق

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.