اليوم الجمعة 14 ديسمبر 2018 - 12:26 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أم تبحث عن إبنها المتغيب عن منزله بالقصر الكبير      تلامذة ناديي البيئة ومتعة القراءة بالفرنسية بالثانوية الإعدادية محمد بن عبد الكريم الخطابي في زيارة للكلية المتعددة التخصصات بالعرائش      بالصور:طلبة الاقتصاد بالعرائش في رحلة تربوية الى بنك المغرب و المكتبة الوطنية بالرباط…      فندق زلجو بالسوق الصغير يحتضن يوما دراسيا حول الفضاءات التاريخية والتراثية ودورها في تعزيز تنمية السياحة بمدينة العرائش -الفضاء التاريخي للسوق الصغير نموذجا-      الجامعة الوطنية للتعليم UMT بالعرائش : دورة تكوينية مجانية لفائدة المقبلين على اجتياز مباراة توظيف الأساتذة بالتعاقد      المديرية الإقليمية بالعرائش : وقفة احتجاجية للأساتذة ” الذين فرض عليهم التعاقد “      مغربي يتسلّم جائزة أفضل باحث في الطاقة الحرارية بإقليم الباسك      رجاء العرائش يعود بفوز ثمين من قلب مدينة الفنيدق بهدفين لواحد      البراق يتسبب في اختفاء 4 تلميذات في رحلة نحو طنجة      جريمة قتل شنعاء بالقصر الكبير     
أخر تحديث : الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 10:51 مساءً

المغرب..فشل سياسي و فساد إقتصادي و إجتماعي يؤدي إلى مقتل أبناء الوطن و لا من ينقذ

بقلم: يوسف البرك
في ظل غياب فرص الشغل والعدالة الاجتماعية، و الأوضاع المتردية و مرارة العيش المنكد والواقع الاجتماعي الموبوء الذي تعيشه فئة واسعة من أسر المجتمع المغربي المستهدفة لأثر الفقر المدقع، وما خلفه من غضب واسع في الشارع المغربي في السنوات القليلة الآخيرة و الآن بطرق و تعبيرات مختلفة منها الحراكات الشعبية والخروج للشارع بالحسيمة وجرادة و زاگورا و حملة المقاطعة التي أطلقها شباب الوطن على مواقع التواصل الإجتماعي، كل هذا كان تعبيرا عن سوء الوضع وعدم العيش الكريم في هذا البلد، ورغم كل الذي فات ليس هناك أي حلول جدرية لهذه الأوضاع الإجتماعية و إنما تزداد سوءا يوما بعد يوم، وأبرزها نكسة التاريخ المستمرة و هي ظاهرة الهجرة السرية و هروب أبناء الوطن على متن قوارب الموت بين اختيارين في ساعات قليلة في ليالي حالكة إما النجاة و الوصول الى الضفة الأوروبية أو نهاية المصير والموت غرقا في مقبرة البحر الأبيض المتوسط و غداء للأسماك، الكل أزمع على الهجرة ،وهي التي خلفت الكثير من المآسي والمصائب و سبيل مثالها هو ما نراه كل يوم من كوارث إنسانية بشعة تدمي القلب من قساوة مشهدها.
في ثلاث مناسبات متقاربة اعترف الملك بفشل التوزيع العادل للثروة، و بفشل الإدارة المغربية لعدم وجود حكامة جيدة وغياب ثقافة المحاسبة، و بفشل النموذج التنموي، وأضيف أيضا فشل الحكومة و فشل البرلمان ومجالس الجهات و الأقاليم والمجالس المحلية المنتخبة، كل هذه الأنواع المختلفة من الفشل مترابطة ومتداخلة في ما بينها، والسبب يكاد يكون واحدا وهو إخفاق النموذج السياسي المغربي الذي ظل منذ زمن بعيد يجرب محاولات الإنتقال و لم ينجح حتى الآن، فالسياسات العمومية التي اتبعها المغرب منذ ما يسمى بالاستقلال أثبتت فشلها في أكثر من قطاع، وأكثر من ذلك أبانت عن عجزها في استهداف الشرائح الفقيرة داخل المجتمع، وغياب ثقافة المساءلة والمحاسبة ساهم في تفشي الفساد و زاد من الفوارق الاجتماعية، و انعدام رؤية واضحة و إرادة حقيقية لإنجاز انتقال ديمقراطي ناجح،كانت عوامل متداخلة ومتعاونة أدت إلى حالة السخط المعبر عنه اليوم على المستويين الرسمي والشعبي..
كل هذا و إلى أين؟ وأين الثروة؟ و أين الشباب؟ وأين الدولة؟ وأين الشعب؟ و من المسؤول… أجب و تكلم ياسيدي الفاضل، فالشعب مقهور و يموت يوميا وفي كل حين..
– الله غالب
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.