اليوم الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - 3:29 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
العرائش: إقصاء الإعلام المحلي من حضور عملية تسليم السلط بين” عبد الإله احسيسن” و “مومن الصبيحي “ضرب في صلب دستور2011      تعزية : العياشي اسليلم في ذمة الله واتحاد تجار لمدينة العرائش يعزي      رفاق الزعيم التاريخي “علي يعتة” يطالبون إعادة الحزب لمساره الطبيعي ونبيل بنعبد الله يتحمل المسؤولية التاريخية      الأستاذ ياسراطريبق يكتب : انتظارات الحكومة الجديدة      تحالف فيدرالية اليسار بالعرائش يصدر بيانا تضامنيا مع منير بوملوي و يجدد ثقته في وكيل لائحته      حزب الطليعة الديموقراطي الإشتراكي بالعرائش يُعلن طرد وكيل لائحة الرسالة بعد تحالفه مع الفساد و يعتذر للساكنة..      بيان لحزب التقدم و الإشتراكية بالعرائش يصف تحالف وكيل لائحته مع الفساد باللاَّقانوني واللاَّأخلاقي و يُطالبه بالإنسحاب      آراء ساكنة العرائش…ماذا إستفادت العرائش من الإنتخابات السابقة…؟      نشطاء بالعرائش يطلقون نداء عاجلا من أجل التبرع بالدم      سباق البرلمان بدائرة العرائش: منافسة قوية بين خمسة أحزاب والمفاجأة واردة     
أخر تحديث : الثلاثاء 20 يوليو 2021 - 5:52 صباحًا

الوهم الإنتخابي والممل السياسي (الجزء الأول)

العرائش سيتي 

الجزء الأول / يبدو أن عقول السياسيين بالمغرب لم تنضج بعد ، وتبتعد كل البعد عن موجة التغيير والإصلاح الحقيقي ،مادام السياسي يسبح ضذ مجرى التيار في الاتجاه المعاكس للواقع الاجتماعي والإنساني،ويتناقض مع أصول الثقافة والأعراف والعروبة والهوية ..، وتحت القاعدة الأولى “ممنوع السباحة قبل التزكية ” ، ويواصل السباحة مع مجرى التيار الإصطناعي على جوانب الشواطئ الخطيرة أثناء الاستحقاقات الانتخابية ، وتحت القاعدة الثانية “خلقت لأكون زعيما ” ، هنا يتبين التناقض المكشوف للمشروع التنموي الكبير والسياسي العملاق “مستقبل المغرب ” ، لنطرح سؤالا وجيها على الرأي العام والجهات المعنية :

- من يتحكم في الاستحقاق الانتخابي وهل يمكن أن يكون الوهم الانتخابي والملل السياسي هو السبب الأول والأخير في قتل النظام الديمقراطي لكل الأحزاب السياسية بالمغرب ؟ .

ما يناهز عن 60 سنة تقريبا ، وللأسف آفة الاستحقاق الانتخابي تفتقد إلى الرهانات الحقيقية التي تخذم المواطنين والمواطنات ،التي بدورها تساهم في تكوين شعب متحضر مثقف مميز وواعي بما يسمى “دور المجتمع المدني والسياسة العامة “، والتي من المؤسف ، أنها فاقدة لعبرة وجودها، وتغوص في دوامة عميقة جدا ،لا يمكن النجاة منها وحظها الموت البطيء ، مادام أمناء الأحزاب ورجال الدولة وأصحاب القرارات والسلط … في مستنقع هامشي من الطرف الأخر ، يتخبطون في دوامة مفرغة ، والشعب في الطرف الثاني ، الإقصاء  والتهميش والبطالة وسوء تدبير قطاع التعليم والصحة والسكن وهشاشة منح الفرص في مختلف المناصب والرواتب الإدارية والوظائف العمومية والغير العمومية … “

 فمنذ سنة 1960 تقريبا إلى حدود سنة 2021 ، لا تغيير في المسار الديموقراطي المهني والسياسي الانتخابي للمجالس الجماعات المحلية والغرف المهنية والاستحقاقات التشريعية ، يمكن أن يسجل بمداد من ذهب ، تبقى الهوية والأسماء مختلفة والوجوه والملامح متشابهة في مجال طبيعة التيسير والتدبير والاقتصاد والإدارة والبحث العلمي …. ، وإن كان الفرق بينها سنين عديدة ، تفرزها حلقات الاستعراض الخاص في العديد من المناسبات المحلية والوطنية ،حيث يتم إعادتها من جديد على شكل مسلسل تحت عنوان “الاستحقاق الانتخابي” ،ناهيك عن فكر سياسي مهزوم ، لا يتخطى مزارب القضايا الهشة والأسئلة الغير الموضوعية ، و التوجه اللاشكلي والانتخابي العكسي ، فكلما ارتفع العدد ازداد نسبة الإهمال واللامبالاة ، وانتعشت التجارة السياسوية”البيع والشراء” ، وتكاثر أرقام العزوف عن المشاركة ، واتضحت الثغرات التي تحيط بالاستحقاق الانتخابي من كل اتجاه وجانب وخلال كل المراحل ، ولكن كل من يضع نفسه في اللعبة المصنوعة  تحت القاعدة الثالثة “العبد الملوك “، يكون من مرضيين عليهم ،لا من مغضوبين عليهم ، يمكنه أن يصنع ثروة و مشاريع كبيرة في وقت وجيز .

زمن أصح السياسي فيه كالمهرج ، يستغل براءة النخب وسذاجة بعضهم وإلا فسوف يسحق في أول صراع ، الذي يتحول إلى مادة فتاكة ، قابلة الإشعال وتأجيج النزاعات بين الفكر المتسلط والانتماء الحر والهوية والنزعة العشائرية ،لنستيقظ على أغرب الصراعات الإديولوجية والفضائح الثقافية والكوارث الاجتماعية والمصائب الاقتصادية …، صراع بين المواطن المثقف والمملوك الجاهل ، وبعدها يتفرغ المهرج في كسب المكاسب والكراسي والشهرة ، ويهزم المثقف في أول حاجز المواجهة أمام قوةالتحكم والنفوذ والسلطة،بغض النظر عن الجانب المالي والاقتصادي ودساتير القانون تحت القاعدة الرابعة ، “إذا كان للكلاب حكم فإن للدئاب قواعد ” .

كان أمل المغاربة كبير بعد تولي الملك محمد السادس الحكم في يوليوز 1999 ، أن يتغير مسار اللاستحقاقات الانتخابية المغربية ، وأن يشهد المشهد السياسي بالمملكة ، التغيير والتنوع الفكري والثقافي والإديولوجي لإجراء انتخابات طبيعية غير مصنوعة بالأدوات المعتادة “التحكم والمال والسلطة” ،”انتخابات طبيعية حرة “التي بإمكانها جذب أكبر كتلة ناخبة بحماس وإرادة ،لتكون انتخابات كتلك التي نتابع أدوارها في الدول النامية الكبرى ، تلك الدول التي تحترم المواطن الناخب ، وحكوماتها تحرص على إشراكه في تدبير الشأن العام،وتعترف بأنه هو الذي يختار ويحاسب المنتخب المسؤول.أنوار الشرادي  –  يتبع .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.