اليوم الخميس 28 أكتوبر 2021 - 4:22 مساءً
أخـبـار الـيــوم
أخر تحديث : الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 11:49 صباحًا

بيان استنكاري لمبادرة “سنواصل الطريق ” يطالبون فيه برحيل الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله

العرائش سيتي  :

ثاني بيان صادر عن لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق “، بتاريخ 05 أكتوبر2021، حيث توصل موقع ” العرائش سيتي ” بنسخة منه ، تندد فيه الطرد التعسفي في حق 11 عضوا ، من بينهم قياديان عضوان في المكتب السياسي  ، بعد توقيعهم على الوثيقة السياسية والتنظيمية التي تحمل اسم : مبادرة”سنواصل الطريق” ، وكذا مطالبتهم بإدراجها ضمن نقط جدول الأعمال اجتماع المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية أو لقاء أخر،لكن كان لدكتاتورية الأمين العام السيد نبيل بنعبد الله رأي أخر ، هجوم  لفظي من السب والقذف والتهديد والطرد كل معارضيه أو متعاطف مع الوثيقة في سابقة خطيرة من نوعها السياسي ، تضرب بقوة عمق الديموقراطية الداخلية لحزب يساري أصيل وعريق .

 وتطالب لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق “في البيان رقم 02  ، بضرورة عودة الحزب إلى مكانته الطبيعية ودوره الفعال في الحياة السياسية ، ورحيل السيد نبيل بنعبد الله ، الذي يتحمل مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الحزب بين فترة (2021/2010) ، أخلاقيا وسياسيا وتاريخيا ، وضعف قيادته وانفرادها في أخذ القرار ، والعمل ضد مصالح الحزب في ظل الأزمة الداخلية ، بالإضافة إلى تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة،ما يشكل خطرا على تلك المؤسسة وتاريخها النضالي.

ناهيك عن استغلال منصب الأمين العام لتكميم أفواه المعارضين ، المدافعين عن تفعيل مبدأ المصالحة الوطنية مع عموم أبناء الشعب المغربي ومناضلي الحزب ، تماشيا مع مقتضيات المشاركة الفعلية في سيرورة الحكامة الجيدة ، وإرساء دعائم حزب متضامن وقوي ، يتمتع فيه جميع الأعضاء بالكرامة والمساواة ، وتكافؤ الفرص والعدالة السياسية ، و مقومات الانتماء والإيديولوجية الفكرية والثقافية  ، في نطاق التلازم بين الحقوق والواجبات ، بعيدا كل البعد عن المسار الديكتاتورية الفاشية والإنتهازية العصبية والشوفينية الحزبية .

وتحمل لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق ” المسؤولية السياسية والأدبية عن تداعيات كل ما سبق ذكره للأمين العام ،السيد نبيل بنعبد الله ، وللذين أذعنوا لقراراته الانفرادية والمزاجية ، التي أدت إلى نشوب أزمة سياسية خطيرة حول تدبير الخلافات الداخلية ،وإلى خسارة فادحة للحزب في انتخابات يوم الأربعاء 8 من شتنبر2021 .

 وتستنكر بشدة لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق” انصياع أعضاء المكتب السياسي ومساندتهم للأمين العام ، وعدم قيامهم بواجبهم المبدئي في الدفاع عن الديموقراطية الداخلية ، وعن حرية التفكير وحرية التعبير داخل حزب الزعيم التاريخي علي يعتة ، وتراكم الأخطاء من قبيل أخذ القرارات بشكل فردي ، وهتك مضمون التعامل الديموقراطي مع مكونات الحزب “مؤيد أو معارض “وتصفية الحسابات التي تنتهك حريتي التعبير والتفكير و مشروع حق الاختلاف داخل حزب وطني يساري عريق PPS .

وجاء نص البيان رقم 02 ليوم الثلاثاء 05أكتوبر 2021 عن لجنة التنسيق الوطنية باسم كل مناضلات ومناضلي  مبادرة “سنواصل الطريق ” كالتالي :

- تشدد على أن المبادرة ليست )ولن تكون( عملية تجزيئية تستهدف النيل من وحدة حزب التقدم والاشتراكية.

- تؤكد أن المبادرة هدفها عقد مصالحة شاملة بين الحزب وجميع مناضلاته ومناضليه، بما يتطلبه ذلك من تقييم موضوعي لمساره السياسي منذ مشاركته في حكومة 1998 ،وبما يستلزمه الأمر من نقد ذاتي ومسؤول واع لتصحيح مسار الحزب والتوجه نحو المستقبل.

- تعتبر أن القرار المتخذ في حق الرفيقات والرفاق الأحد عشر المطرودين لا يعبر عن حزب التقدم والاشتراكية، ولا عن ثقافته، ولا يتناسب مع تاريخه النضالي ورصيده في الدفاع عن الديموقراطية والحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وطنيا . ً وكونياً

- تعتبر القرار المذكور سلوكا شاذا، و تعبيرا عن الإرادة المنفردة للأمين العام للحزب، الذي يستمر في تحويل الحزب إلى تنظيم غير ديموقراطي. وذلك في تناقض صارخ مع مقتضيات قانون الأحزاب، ومع جوهر الدستور المغربي، ومع المرجعية الكونية لحقوق الإنسان.

- تستغرب وتستنكر انصياع أعضاء المكتب السياسي وإذعانهم للأمين العام، وعدم قيامهم بواجبهم المبدئي في الدفاع عن الديموقراطية الداخلية، وعن حرية التفكير وحرية التعبير داخل الحزب.

- تعلن عزمها على إحاطة جميع الهيئات الحقوقية الوطنية، الرسمية والمدنية، لفضح وتعرية الانحرافات الخطيرة للأمين العام.

- تنبه إلى الانعكاسات السلبية لهذه القرارات الانفرادية والمزاجية على صورة الحزب لدى الأحزاب الشقيقة والصديقة، التي تربطها علاقات تاريخية مع حزبنا، وتؤكد عزمها على إحاطة الأحزاب المذكورة، وكافة الهيئات المعنية عالميا بقضايا الديموقراطية، علماً بانحرافات الأمين العام، ومساعيه المتواصلة لتشكيل تنظيم غير ديموقراطي بكل ما يحمله ذلك من أخطار ومن تهديد لقيم الحرية والحق في الاختلاف.

- تُحِّمل المسؤولية السياسية والأدبية عن تداعيات كل ما سبق ذكره للأمين العام وللذين أذعنوا لقراراته الانفرادية والمزاجية.

- تحث لجنة المراقبة السياسية والتحكيم ومجلس الرئاسة بالحزب على الدفاع عن دور هياكل الحزب ومؤسساته عبر وضع حد لتصرفات الأمين العام المخلة بالقانون الأساسي للحزب، والتي تصادر دور الهياكل والآليات التنظيمية المختصة.

- تدعو حكماء الحزب إلى التدخل العاجل لتدارك الحزب قبل فوات الأوان. وذلك عبر الدعوة إلى مصالحة شاملة واسترجاع كافة مناضلات ومناضلي الحزب، والعمل على إعادة الحزب إلى خطه النضالي التاريخي وتصحيح علاقته مع الجماهير الواسعة ضمن الشعب المغربي.

- تحتفظ بالحق في اللجوء إلى القضاء لمواجهة القرارات المزاجية، والانفرادية، للأمين العام للحزب حتى وإن ألبِّسْت تلك القرارات لبوس قرارات صادرة شكلياً عن المكتب الساسي.

 وأخيرا، فإن لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق “، داخل حزب التقدم والاشتراكية، تدعو كافة مناضلات ومناضلي الحزب إلى التشبث بوحدة حزبهم ومواجهة المخططات التدميرية التي يقودها التي يقودها الأمين العام والتي لن تؤدي سوى إلى مزيد من الإضرار بالحزب وصورته لدى الرأي العام الوطني والدولي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.