اليوم السبت 18 أغسطس 2018 - 8:40 مساءً
أخـبـار الـيــوم
فيديو:العداءة العرائشية بطلة برشلونة تُصرِّح” إخترنا الغُربة لأنها أعْطَتْنا ما لَمْ يُعطيه لنا بلدنا المغرب..”      بالصور:أهم شارع بالمدينة يتحول إلى مقر دائم لمُدمني الكحول و مُعترضي سبيل المارة و غياب تام للأمن      فيديو:موظف ببلدية العرائش يشتكي حرمانه من إقتناء أضحية العيد بسبب غطرسة رئيس قسم الحسابات      هل تستطيع صيدلية واحدة تلبية كافة احتياجات العرائش في عطلة عيد الأضحى الممتدة ليومين ؟      فيديو:تصريح رئيس جمعية قطار المستقبل حول القافلة الطبية لفائدة أطفال مدينة العرائش      فيديو:”يما رحمة” تناشد القلوب الرحيمة..مسِنَّةٌ بالعرائش تعيش في غرفة مظلمة و تقتات على القمامة      عصابة خطيرة بالعرائش تستعمل طريقة السماوي لجعل سيدة تدخلهم إلى منزلها و سرقتها      صور:عائلة ذهبت لدفن فقيدها بمقبرة لالة منانة يتعرض أحد أفرادها للطعن بالسلاح الأبيض      العرائش من جوهرة إلى مزبلة      فيديو:تصريحات الأبطال حول السباق على الطريق بساحة باب البحر تكريما للبطل رشيد حيتان     
أخر تحديث : السبت 4 أغسطس 2018 - 6:38 مساءً

تقرير مصور:أسباب إندلاع حريق حي المحصحص و قطع الساكنة للطريق الرئيسية و إتهامها للدولة بالتقصير..

العرائش سيتي:تقرير

عاشت ساكنة حي المحصحص الخميس 2 غشت 2018 يوما ليس كباقي الأيام،سيظل محفورا تاريخه بذاكرتها و ذاكرة أبنائها الصغار، يوما ظنت فيه أنها أصبحت في خبر كان بعدما أصبح الخطر وشيكا بعد إندلاع نيران قادمة من الجهة المطلة على وادي اللوكوس المحاذية للحي الصفيحي الأقدم بالعرائش و التي تسمى الجنانات حيث تنتشر الأعشاب الكثيفة و القصب على طول مسافة كبيرة إنتقلت ألسنتها و لهبها الكثيف من خلال شظاياها إلى أسقف المنازل الصفيحية لينقلب الحي رأسا على عقبه جراء الهلع الشديد بعد إحتراق أجزاء من بعض المنازل.

خرجت الساكنة من منازلها القصديرية تحت درجة حرارة لم تصلها مدينة العرائش من قبل، إلى الشارع تستغيث و تستنجد إنقاذها و مأواها،و بعد تجند رجال الوقاية المدنية التي حضر أغلبية عناصرها كما عاين موقع العرائش سيتي لعين المكان و تمكنهم من محاصرة الحرائق بالجنانات و أخرى منتشرة على أسطح المنازل بمساعدة كبيرة من شباب الحي الذين تجندوا بالعشرات في فعل تطوعي إستحسنه الجميع إنتقلت الساكنة إلى الإحتجاج و قطع الطريق على مستوى شارع عمر بن عبدالعزيز إجتجاجا منها على ما طلها من حرائق و ما عاشته من هلع و خوف ليس له مثيل جعلها تطالب بمعالجة ليس فقط تلك الحرائق و لكنها طالبت بمعالجة الأسباب الرئيسية التي يعيشها حي المحصحص منذ سنوات نتيجة غياب سياسة تقاربية من شأنها رفع الضرر على جميع الساكنة من خلال إستمرار إشكالية دور الصفيح التي تستمر بإستمرار تجاهل المسؤولين من السلطتين المنتخبة المقترنة بوعودها الإنتخابية و الإقليمية التي رفعت الملف لديها و جمدت الحي بالكامل حسب تصريحات إستقصاها موقع العرائش سيتي من فاعلين محليين من الحي واكبوا التطورات و المراحل التي قطعها هذا الحي الصفيحي الأقدم بالعرائش..

التصريحات المرافقة للتغطية المصورة المنجزة لموقع العرائش سيتي تقرب الرأي العام المحلي و المسؤولين بالعرائش عن مدى المعاناة الكبيرة التي تعيشها الساكنة لسنوات في ظل إنتهاج سياسة صم الآذان و تجاهل مشكل هيكلة الحي و الأوضاع الإجتماعية و الإنسانية المزرية التي تعيضها وهي أكيد مشاكل عميقة ستولد مع مرور الزمان تراكمات سلبية من شأنها أن تخلق مشاكل أكبر قد jحدث إنفجارا من نوع ما..!

أيضا تعمدنا إعادة نشر فيديو سابق تم إنجازه من طرف موقع العرائش سيتي منذ ثلاث سنوات بنفس الحي يشتكي من خلاله السكان من عدم وفاء شركة العمران بإلتزامها من أجل تشييد السور الواقي من الجهة المطلة على وادي اللوكوس الملقبة بالجنانات و الذي من شأنه أولا أن يكون السبب في طرد أو التقليل من تواجد العديد من ” الشمكارة ” و المجرمين و ما يشكلونه من خطر على الساكنة حيث يتخذون من المكان وكرا لهم،ثانيا سيشكل وقاية و حماية لإنجراف التربة و الخطر الذي يتهدد البنايات المتواجدة على الحافة، و أيضا كان بإمكانه أن يكون السبب في عدم وقوع كارثة الحرائق..

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.