اليوم الأحد 18 أبريل 2021 - 4:55 مساءً
أخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2015 - 12:58 مساءً

” حميد ميطُّو ” هرمٌ رياضي بالعرائش حُلمه الكبير قاعة خاصة للتدريب…!

العرائش سيتي:عبدالخالق محفوضي

” حميد ميطو ” لا يمكن أن تجد فردا واحدا من ساكنة العرائش لا يعرفه ٫ إبن مدينة العرائش و أحد الأطر التربوية و الرياضية القليلة التي أفنت حياتها في سبيل تلقين و تعليم أبجديات رياضة الجمباز للأطفال الصغار٫ و حببها إليهم بطريقته و أسلوبه و صدره الرحب٫ و في ذلك فقد إستطاع إنتزاع لقب أحد أهرامات هذا النوع من الرياضة لما تربى و تخرج على يديه من أبطال عالميين جابوا مختلف الدول العالمية يمثلون مدينة العرائش و مدربهم الذي لم و لن ينسوه أبدا.

فبالإضافة إلى ولعه بتدريب الأطفال ٫يعمل ايضا حميد ميطو كمؤطر للفئات الصغرى بالمخيمات رفقة الكشفية الحسنية منذ السبعينيا حسب تصريحه لموقع العرائش سيتي٫ و الذي أجرى معه حوارا قصيرا بمناسبة مشاركته رفقة مجموعته من الأطفال بأحد الأنشطة التربية التي نظمتها جمعية أولياء تلاميذ مدرسة إبن خلدون٫كما داب على التواجد بشتى المحافل الوطنية..

تحول حلم حميد ميطو بإمتلاك مجموعته لمقر للتداريب هاجسه الوحيد٫ بعدما أفنى عمره في التنقل بين مختلف القاعات التابعة لبعض المؤسسات ٫ و التي لا ترقى إلى مستوى و حجم الخدمات التي أسداها لرياضة الجمباز و الرياضة بصفة عامة بالعرائش٫و أصبح عند كل مناسبة إعلامية يستغلها هذا الإنسان الرياضي البسيط و العفوي٫ إلا و يحاول إيصال رسالته للجهات المعنية لعلها تستحضر مسيرته و خدماته الجليلة لهذه المدينة٫ من خلال توفير مقر دائم ليس لمصلحته الشخصية كما يقول ” ميطو ” و لكن لفائدة هؤلاء الأطفال الذين يحومون حوله بالكثير من الحب و الرغبة في التعلم..

لا أريد تكريما و إحتفالات من ذلك القبيل إعترافا أو عرفانا يقول ” ميطو ” و لكن أريد في المقابل مقرا لأبنائي الصغار في إشارة منه إلى الأطفال المتعلقين به و بممارسة الرياضىة التي يعشقونها.

فهل يا ترى سيتمكن هذا الهرم الرياضي و مربي الأجيال من تحقيق حلمه الكبير بالنسبة له و الصغير بالنسبة لهذه الدولة التي نأشأت مثل صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم المبادرات الهادفة التي تخدم المدينة و ساكنتها٫أم سيستمر مسؤولوها على نفس النهج من خلال إدارة ظهرهم و التنكر لمن أفنوا أعمارهم في خدمة الصالح العام..


أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.