اليوم الأحد 24 يناير 2021 - 7:40 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 3:56 صباحًا

حي الوفاء بدون إنارة عمومية و “العياشي الرياحي ” يعتبره فعلا إنتقاميا..

تشتكي ساكنة حي الوفاء بالعرائش٫ و بالتحديد الشارع الذي يتواجد وراء إقامة عامل الإقليم٫ الذي يعرف منذ ليست بالقصيرة ٫ظلاما دامسا٫ بالغضافة إلى التهميش الذي طاله٫ جراء عدم تبليطه٫مما جعل منازل هذا الشارع ٫تتضرر بشكل كبير نتيجة تراكم الأتربة به٫ و إنتقالها إلى وسط منازلهم.

غير أن إفتقار هذا الشارع للإنارة العمومية٫ بالرغم من تواجده ملتصقا بإقامة السيد عامل الإقليم٫التي تعرف إنارة علىطول الليل٫ بخلاف الأحياء المجاورة٫جعل الساكنة تطرح تساؤلات حول هذه الطبقية في الإستفاذمة من الإنارة العمومية التي في الأصل فهي مؤدى عنها عن طريق الضرائب المستخلصة منهم٫ متسائلين عن نوعية المسؤولين الساهرين على قسم الأشغال بالبلدية٫و الذين لا يقومون بواجبهم٫ بحيث أن الدليل ملموس٫ بعدما صار حيهم يشكل خطرا عليهم و على أبنائهم٫ بفعل تنامي الإعتداءات من طرف أشخاص يستغلون حلكو الظلام لتنفيذ جرائمهم.

فيما إعتبر الحقوقي و مناضل حركة 20 فبراير ” العياشي الرياحي ” والذي يقطن بهذا الحي المذكور٫أن إبقاء حيهم بدون إنارة هو عمل مقصود من طرف الجهات التي تتربص به شرا٫ بحيث أنها تروج بين الساكنة بأن الحي سيبقى على حاله ما دام ” الرياحي ” يقطن به٫و ذلك حسب ما أكده ٫على حائطه بالفيس بوك.

و قد طالب ” العياشي الرياحي ” عامل الإقليم إلقاء نظرة من رفته الخلفية ليتأكد٫ من صحة إستنكار الساكنة٫ و مدى الأضرار التي تلحق بهم جراء٫ هذا الإهمال و التهميش الذي يطال حي الوفاء٫ و ليرى بأم عينه أنه متقاعس في خدمة المدينة و الناس و مقصر و عنصري و محرض أيضا على الكراهية للعياشي الرياحي٫ حسب تعبيره…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.