اليوم الإثنين 27 يناير 2020 - 11:40 مساءً
أخر تحديث : السبت 2 نوفمبر 2019 - 11:12 مساءً

خاطرة أدبية : العدد الثاني إنصات طارىء

العرائش سيتي/بقلم :فرتوتي عبدالسلام

استبقت هذه اللحظة بالذات ، و كنت هناك على مرمى منك . كنت اريد ان اقول بعض الكلمات . و لكن اين اتجاهك الان ؟ و ماذا كان هناك من امرك حتى تلك اللحظة ؟ لقد انست من هذا الذي سار امكانية لحدوث الممكن لحظة التوقع . و تفاقم امرك حتى استدركه الاخر.

كانت هذه الطريق الى الان طريق واضحة ، و كان لابد ان اكون بالقرب من هذا الذي انصتنا اليه في هدوء . كنت بالقرب مني ، و كنت اسمع هذا الذي تخطى كل تصوراتي . كنت على يقين من اني هنا اعيد عليك تلك القصة و كانها حديثة العهد . لقد كنت اكثر تالقا هنا .

اصغيت اليك الى هنا ، و كنت معك حتى تلك اللحظة . كانت محط تصورات ، وكان علي ان ابتعد اكثر عن هذه الشللية الطارئة . كنت في لحظة اصغاء مع من يحيطون بك ، و كنت تريد ان يكون لك انسياب اكثر مع هذه المتلازمة التي حدثت بغتة .

اصارع هذه الاحداث التي طرات علي فجاة ، وكان اليوم مع هذا الذي تحول على حين غرة الى انطلاق نحو كلام اخر. و ها انت ايها الطيف تزورني من جديد ، و تريد ان يكون لك لحظات من الفهم في هذا الفضاء المتسع ، و ستكون هناك لحظة اخرى اكثر رحابة .

لا شيء اليوم يبعث على الفهم اكثر، سمعت هنا هذا الذي جال بخيالك ، و كان لابد من بعض الفهم البسيط لهذا الذي كنت تردده احيانا ، لم استطع الاستمرار الى ما لا نهاية في هذا الذي كنت تقول ، و قلت لك في همس ، و في هدوء انك الان نفس على نفس الاتجاه ، وربما جاء وقت تكون فيه اكثر وضوحا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.