اليوم السبت 11 يوليو 2020 - 2:41 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أخر تحديث : السبت 20 يونيو 2020 - 10:41 صباحًا

خاطرة أدبية (العدد العاشر) إصرار على فهم ما اشكل

العرائش سيتي

بقلم : فرتوتي عبدالسلام

سمعتني كل الكلمات ، و ادركت على عجل اني اسير على نفس الطريق و يتبين اننا ادركتنا كل العبارات . و تبين اننا نواصل السير حتى يكون هناك امكان للسير في طريق اخر بعد الان . و ننتظر البداية من جديد للسير الهوينا في الاتجاه الاخر . في هذا الوقت بالذات تسبقني هذه اللحظة بالذات . و كنت قاب قوسين من ان انهي هذه اللحظة الاخيرة و اتوجه الى كل الاخرين، و لانظر من جديد ما يمكنني ان اقوم به و ما يمكن ان ابتعد عنه في كل اللحظات هذا كان كل ما كان الامكان القيام به حتى الان .

سمعتك تقول ذلك ، و كان لابد ان امر من هذه الحالة ايضا ، كان لابد ان اقول بعض الكلام . اهي ساعة الحقيقة و قد حلت ؟ و ماذا علينا ان نقول الان ؟ و ما ذا علينا ان نستمر في الاصرار عليه . و هل هناك مزيد من الوقت حتى نفهم اكثر ؟ و هل علينا ان نمضي في هذا الطريق الجديد ؟ و الى اين و كيف يمكن ذلك ؟ مع انك تقول بانه يتبع هذا الفصل الدقيق . و بانه يتكلم اكثر في هذا الجانب .

سكنت كل الهواجس، و انتظر الليل قليلا كي تنفرج الغمة ، و يظهر ان هناك وقت اضافي كي نواصل الطريق ، و الى هنا كان كل شيء واضحا و على درجة قليلة من الاهمية . و في كل مرة كان يتعين الانتظار حتى الان . فماذا كان لابد من الاهتمام به ؟ اهي امور عادية ؟ ام هي محض اهتمامات عابرة ؟ كان هذا الامر ملحا و كان لاد من القيام بامر ما في تلك اللحظة بالذات . فهل نحن على نفس الرؤية مما سبق ان قلته لك ؟ في كل مرة كان يبدو و كان الطريق قد اخذ يطول. لكنك كنت مني ذو نظرة واضحة ، فتعين ان نطيل التفكير في الامر . و اسمعك في هدوء ، و احاول فهم ما تقول. فانت هنا بالقرب من هذا الذي ظهر جليا للعيان . كل الامور كانت عادية ، و انت كنت على نفس المسافة مني ، لم اقل شيئا و لم يتبين لي مزيد من الوضوح فيما اشكل علينا . فكان هذا الاستمرار على نفس الطريق و على نفس المنهاج.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.