اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019 - 4:03 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
بالصورة:أحمد النيوة عضو مجلس جماعة العرائش يتعرض لإعتداء خطير بآلة حادة من طرف منعش عقاري      حكم ب 4أشهر حبسا نافذا في حق المتهم بقضية التهجم على مدرسة الفلاحة بالعرائش      بالعرائش ..المحكمة تحدد مسار ملف وفاة سيدة حامل بالمستشفى الاقليمي للا مريم      فيديو : بالعرائش..مواطنون قهرتونا اللهم هذا ظلم وشوفوا من حالنا      فيديو:مطاردة هوليودية لشاحنة محملة بممنوعات على الطريق السيار من طرف رجال الدرك و القبض على أصحابها      بالعرائش:الملتقى الخريفي للشبيبة الاستقلالية ودوره الفعال .. تنمية قيم المواطنة نموذجا      فتح عملية التسجيل لتشكيل مجلس الحوض المائي اللوكوس      المجلس العلمي المحلي بالعرائش ينظم الحفل الديني الرابع عشر بمناسبة ذكرى مولد الرسول(ص)      فيديو:قوات أمنية تتدخل بعنف ضد أطفال و نساء يحتفلون بمولد الرسول أمام مسجد بالسوق الصغير      بالفيديو : مواطن يكشف خروقات في عملية توزيع البقع بحي اجنان باشا بالعرائش     
أخر تحديث : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 10:17 صباحًا

خاطرة أدبية :لحظة فارقة

بقلم : فرتوتي عبدالسلام

لقد لاحظت اني كنت معك ، و تواصلنا حتى هذه اللحظة ، و في كل مرة كنت اقول ان هذا الذي بالغ في الكلام عنك قد جانب الصواب حينا ، او قد يكون وافق حقيقتك ، و بين هذا و ذاك يكون قد ظهر المظهر اللائق بك ، و قد طاول قامتك في سموقها . و قد اظهر حقيقتكما كما هي منبهجة منسجمة مع ما يحيط بها من كائنات.

هكذا انت اليوم، لقد انعدم اثرك ولم ار طيف خيالك . ترى اين غبت و كيف كان البارحة وجودك اكثر وضوحا ، و كيف رايت تماهيك مع الزمن ؟ و كيف مررت من غير كلام و كانك تبتعد كل لحظة عن المكان . و كانك قد انفصلت عن محيطك ، او قد بلغك عني الكثير من الكلام.

و الان ، ففي غيابك اتوقع وجودك ، و هذا الذي كان بيننا مجرد ثرثرة عابرة ، ماذا عسانا نقول بخصوصه ؟ و كيف لنا ان نقف الان على هذه اللحظة الفارقة؟ كيف يتطور الموقف اكثر ؟ و كيف يكون لنا المزيد من الوقت للفهم اكثر بخصوص هذا الطارىء الجديد .

كنت و الى الان على نفس الخط ، و كنت تواصل الليل بالنهار محاولا ان تقول شيئا ما . ولكن ها انت الان لم تصغ الي كما يجب ، و لم تقل اي شيء . فالى اين هي طريقك ايها الطائر الغريب الاطوار ؟ كم ستذرف من الدموع كي تواصل حكيك الناذر ؟ انا الان هنا و قد سمعتك بكل اهتمام ، انتظر ان يكون لك وقع اخر على هذا الطريق الذي يتغير كل لحظة .

لم يبق اي شيء ، و تناهى اليه انه هناك في انتظار شيء جديد . هل يكون عاد اليوم ايضا ؟ هكذا توصل الى ان يفهم بقية الحكاية في لحظة ما . انه ينتظرها على احر من الشوق ، و يريد ان ينهي هذا الذي باغته على حين غرة . هذا ما كان من امره تلك اللحظة.

غاب هذه المرة ، ولكن طيفه ظل حاضرا . ماذا كان يريد ؟ و الى اين كان يتجه ؟ ظلت اخباره غائبة ، كما ان توجهه الاخير كان قد حوله الى مثار تساؤلات . وفي كل مرة كانت الاجابة غامضة . هذا الواقع الذي وجد نفسه داخله على حين غفلة ، و هذه التصورات التي كانت تصاحبه حول الان و المال. كان ينفصل عنها بالمزيد من الوجوم و الاطراق في التفكير العميق . كانت النظرات من حوله تتجه اليه في استغراب. ماذا دهاه و الى اين يمضي بحاله هذا ؟ كان بعضهم يرمقه باستخفاف لعله اضاع الموعد هذه المرة ايضا .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.