اليوم الخميس 6 أغسطس 2020 - 4:57 مساءً
أخـبـار الـيــوم
جمعية متطوعون بلا حدود مع الإنسان بالعرائش تفقد أحد كوادرها في العمل الجمعوي، المرحوم يحيي الغرباوي      رئيس الحكومة يدعو إلى تفعيل مقتضيات المرسوم المتعلق بتفويت مساكن الدولة لمن يشغلها من الموظفين والمستخدمين في إدارات الدولة بموجب عقود      العوامرة:حملات تحسيسية للوقاية من فيروس كورونا مع إقتراب عيد الأضحى      ماذا يحدث في لاراديل العرائش ؟      أكاديمية علاء الدين الدولية فرع العرائش : تتويج خريجات أول دفعة من برنامج الاجازة المهنية في التعليم الأولي ورياض الاطفال      الشيخ العلامة والإمام العارف بالله عبد السلام الحجاج في ذمة الله (1941-2020)      متابعة مسؤولين عن تسيير وحدات لتثمين الفواكه الحمراء بلالة ميمونة وأشخاص مكلفين بنقل العمال      خاطرة أدبية :العدد الحادي عشر ( استمرار للحظة ثانية )      الإرث المُحزن لإتحاد الجمعيات الإسلامية باسبانيا      متى ينتهي العبث بمستقبل جماعة الساحل باقليم العرائش ؟     
أخر تحديث : السبت 14 ديسمبر 2019 - 6:18 مساءً

”عاش الشعب“

العرائش سيتي: بقلم /مصطفى المسيوي

مازال مسلسل الظلم مستمرا ….
ومازال أحرار بلدي في السجون.. والحاكم في خدمة بني صهيون… وشعب أسير ومديون… ودولة مستبدة فاسدة… ورحى تزييف الوعي مستمرة… والقانون مطروز للتحكم في الشعب وإرهابه….
جو أصبحت فيه كلمة “عاش الشعب” “مستفزة وتمس مؤسسات الدولة”. “عاش الشعب” أغنية أزعجت العم مخزنوش فكان مصير صاحبها الإعتقال بتهمة غير العنوان.
“عاش الشعب”: كلمة حق مزعجة.. وكلمة قوة… وقوة كلمة… وكلمة مؤلمة.. “فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ”.
“عاش الشعب”، كلمة النضال… وكلمة تحفيز الناس وتوعيتهم للدفاع عن حقوقهم… والقيام بواجباتهم بشكل جماعي ومستمر…. إنها كلمة ضد الفردية في الحكم… والإستعلاء والإستبداد…”…..ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مؤمنٌ…..”
“عاش الشعب” كلمة لإيقاظ الصامتين المشاركين بصمتهم في مشروع مسلسل الفساد، والساكتين الذين بصمتهم أصبحوا شياطين.
“عاش الشعب” كلمة تعني أن الأمة ليست عقيما. “عاش الشعب” كلمة ضد الخيانة… و ضد الهيمنة…. وضد الصهينة… وضد سرقة الثروة…. وضد تمخزنيت… وضد التحكم… وضد الإعتقالات..
“عاش الشعب” كلمة تعني توفير العيش الكريم للشعب: من حرية… وعدالة… وتعليم… وصحة… ونظافة…
لكن للأسف الشديد، تمت هندسة عقول وأذواق بعض الأفراد والمؤسسات، حتى أصبحوا الطابور الأمامي للدفاع عن الفساد والإستبداد، ومحاربة كل من تغنى ب”عاش الشعب” .
صناعة الحياة، والحضارة تحتاج للأحرار الذين يرفعون شعار “عاش الشعب”، ويعملون على تحقيق شروط الإستخلاف، وإطلاق سراح المعتقلين، وإيقاف دموع الأطفال والمساكين…
أسفي كبير عندما أرى أصحاب اللحى الطويلة باسم الخرافة، ورضا السلطان ينافقون…. ويؤولون ما لا يقبل التأويل. إنها قمة الخيانة… والعبثية… إنهم يقتلون النفس الثوري في الشعوب، ويخدمون في حظيرة قوى الفساد، ويحدثونك عن الإسلام، والإصلاح والواقعية والعقلانية.
ألم يقل الله عز وجل في كتابه: “اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ…”
“عاش الشعب” ستكسر القيد رغم خُدام الإستبداد، وموظفي السلطان، ورغم البطش، والإعتقالات والتعذيب. “عاش الشعب” ستجعلنا نركز على مشكلاتنا الكبرى والجوهرية، وأن لا نتيه في جزئيات الجزئيات التي يدفعنا إليها الهمج الرعاع.
قَدَرُنا أن ندافع عن المستضعفين، وأن نعمل كي لا تنطفئ الشمعة، ويبقى نور الله أملنا، ولن نستسلم بسبب هذه اللحظة التاريخية، لحظة التحدي والتردي. وسنردد دوما “عاش الشعب و مع الشعب”
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.