اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018 - 9:42 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
بالصور:طلبة الاقتصاد بالعرائش في رحلة تربوية الى بنك المغرب و المكتبة الوطنية بالرباط…      فندق زلجو بالسوق الصغير يحتضن يوما دراسيا حول الفضاءات التاريخية والتراثية ودورها في تعزيز تنمية السياحة بمدينة العرائش -الفضاء التاريخي للسوق الصغير نموذجا-      الجامعة الوطنية للتعليم UMT بالعرائش : دورة تكوينية مجانية لفائدة المقبلين على اجتياز مباراة توظيف الأساتذة بالتعاقد      المديرية الإقليمية بالعرائش : وقفة احتجاجية للأساتذة ” الذين فرض عليهم التعاقد “      مغربي يتسلّم جائزة أفضل باحث في الطاقة الحرارية بإقليم الباسك      رجاء العرائش يعود بفوز ثمين من قلب مدينة الفنيدق بهدفين لواحد      البراق يتسبب في اختفاء 4 تلميذات في رحلة نحو طنجة      جريمة قتل شنعاء بالقصر الكبير      المديرية الإقليمية بالعرائش: لقاء تأطيري خاص بمسابقة تحدي القراءة العربي …      بالصور:لقاء تواصلي أسري بالثانوية الإعدادية محمد بن عبد الكريم الخطابي بالعرائش     
أخر تحديث : الأحد 25 نوفمبر 2018 - 12:13 صباحًا

على هامش ذكرى 18 نوفمبر

يقلم:ذ.عبدالنبي التليدي
عندما قرات مقالا , من باب استقراء التاريخ والمقارنة بين ماضينا  وحاضرنا  وبين اشخاص ذلك الماضي واشخاص هذا الحاضر وفي سبيل اخذ العبر وهي كثيرة جدا من دروس اولائك الذين قضوا نحبهم في الغالب ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا , عن ظروف عودة الملك محمد الخامس الى ارض الوطن حيث اعلن استقلال المغرب  يوم 18 نوفمبر 1955 واستقبله الجميع احزابا وشعبا بفرح عظيم وفال كبير …
وجدت ان ما كان مامولا من وراء الغايات النبيلة للمك العائد من منفاه الاجباري وللشعب الذي ضحى بالروح وبالنفيس ، وللزعماء من الاحزاب الذين اخلصوا بالقول والعمل من اجل بناء مغرب جديد لكل المغاربة يتمتع فيه الجميع بكامل الحقوق ويؤدي الجميع كل واجباته ويعمل الكل يدا في يد وباخلاص كامل وثقة متبادلة من اجل رفعة الوطن ورفاهية المواطنين …
لم يتحقق منها الكثير بل ضاع منها الاكثر مع الاسف , وها نحن نلاحظ هذا من خلال حكومة عاجزة عن تنفيذ اختصاصاتها الكاملة  كحكومة مسؤولة فعلا يراس سلطتها التنفيذية رئيس حكومة اصبحت له من الاختصاصات بفضل دستور يونيو 2011 ما لم يتوفر لغيره في حكومات سابقة على هذا الدستور ، وعن مواجهة المشاكل الحقيقية الاجتماعية والاقتصادية  التي يتخبط فيها المواطنون افرادا وجماعات في الاقاليم والجهات ،  ولا هي  قادرة ايضا على الوقوف في وجه الفساد العام الذي لا يجادل في تجدره الا منافق ومستفيد او هي على استعداد لتنفيذ برنامجها الذي وعدت به منتخبيها على الاقل كما هو معروف على الحكومات في الانظمة الديموقراطية التي تحترم شعوبها وارادتها ،  بل بالعكس فقد صارت تنفذ قرارات تثير من المشاكل والمتاعب ما يثير القلق والحنق وتدفع بالبلاد الى مزيد من المتاعب والازمات  جراء تضارب المصالح بين اصحاب المصالح والاجندات  على حساب مصالح المغرب واغلب الشعب الذي لا تعير لمشاكله اهتماما ولا لرايه اعتبارا ، هذا الشعب الذي يعاني جله الخصاص في الكثير  ومن الكثير ومن تدهور احواله الى الاسوء ومن تخلي الدولة عن اهم مقوماتها كتعليم الناس وعلاجهم وشغلهم وعن كثير من واجباتها التي على اساسها ومن اجلها كافح الاجداد وادى الضرائب الاباء وحلم الابناء ، فصار شبابه يحلم باوطان اخرى قد تنقده من معاناته ومن الضيق الذي اضحى غير محتمل في وطنه الام !.
فمتى تتغير السياسة ويصحو الضمير العام ويكون الجميع عند حسن ما يرضي الله ويحقق امال الاباء والاجداد في ابنائهم  ويحفظ الوطن حاضنا للجميع ؟
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.