اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019 - 8:53 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
إعلان عن تنظيم ندوة حول الثراث المعماري للعرائش بين التثمين والإهمال..دوكيسا نموذجا      المديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بالعرائش: تصريح السيد عزيز قنجاع رئيس لجنة التحكيم حول الملتقى الإقليمي لمسرح الشباب( فيديو)      المنتدى المغربي جسور :حفل توقيع كتاب ” في هدي القرآن في السياسة والحكم ” للدكتور امحمد جبرون      برلماني موظف سابق بلاراديل يُطالبهُ مدير الوكالة بإرجاع المبالغ المالية التي تقاضاها في فترته البرلمانية      الأخلاقية الإسلامية {2}      فيديو:الكلمة الختامية للوقفة الإحتجاجية المُطالبة بِوقف تدمير المعلمة التاريخية لقصر دوكيسا      عادات وتقاليد مغربية تسطع بإسبانيا خلال شهر رمضان      محاولة إنتحار فاشلة بغابة الأوسطال لتلميذة تدرس بثانوية محمد بن عبد الله      فيديو:مواطن ينقل على المباشر اعتداء شرطي عليه بالضرب و الحموشي يفتح تحقيق      المكتب النقابي لشركة خيل كوميس Odt بالعرائش ينظم ندوة وطنية تحت موضوع ” حقوق المرأة العاملة المغربية:بين التشريع و الواقع “     
أخر تحديث : الأحد 25 نوفمبر 2018 - 12:13 صباحًا

على هامش ذكرى 18 نوفمبر

يقلم:ذ.عبدالنبي التليدي
عندما قرات مقالا , من باب استقراء التاريخ والمقارنة بين ماضينا  وحاضرنا  وبين اشخاص ذلك الماضي واشخاص هذا الحاضر وفي سبيل اخذ العبر وهي كثيرة جدا من دروس اولائك الذين قضوا نحبهم في الغالب ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا , عن ظروف عودة الملك محمد الخامس الى ارض الوطن حيث اعلن استقلال المغرب  يوم 18 نوفمبر 1955 واستقبله الجميع احزابا وشعبا بفرح عظيم وفال كبير …
وجدت ان ما كان مامولا من وراء الغايات النبيلة للمك العائد من منفاه الاجباري وللشعب الذي ضحى بالروح وبالنفيس ، وللزعماء من الاحزاب الذين اخلصوا بالقول والعمل من اجل بناء مغرب جديد لكل المغاربة يتمتع فيه الجميع بكامل الحقوق ويؤدي الجميع كل واجباته ويعمل الكل يدا في يد وباخلاص كامل وثقة متبادلة من اجل رفعة الوطن ورفاهية المواطنين …
لم يتحقق منها الكثير بل ضاع منها الاكثر مع الاسف , وها نحن نلاحظ هذا من خلال حكومة عاجزة عن تنفيذ اختصاصاتها الكاملة  كحكومة مسؤولة فعلا يراس سلطتها التنفيذية رئيس حكومة اصبحت له من الاختصاصات بفضل دستور يونيو 2011 ما لم يتوفر لغيره في حكومات سابقة على هذا الدستور ، وعن مواجهة المشاكل الحقيقية الاجتماعية والاقتصادية  التي يتخبط فيها المواطنون افرادا وجماعات في الاقاليم والجهات ،  ولا هي  قادرة ايضا على الوقوف في وجه الفساد العام الذي لا يجادل في تجدره الا منافق ومستفيد او هي على استعداد لتنفيذ برنامجها الذي وعدت به منتخبيها على الاقل كما هو معروف على الحكومات في الانظمة الديموقراطية التي تحترم شعوبها وارادتها ،  بل بالعكس فقد صارت تنفذ قرارات تثير من المشاكل والمتاعب ما يثير القلق والحنق وتدفع بالبلاد الى مزيد من المتاعب والازمات  جراء تضارب المصالح بين اصحاب المصالح والاجندات  على حساب مصالح المغرب واغلب الشعب الذي لا تعير لمشاكله اهتماما ولا لرايه اعتبارا ، هذا الشعب الذي يعاني جله الخصاص في الكثير  ومن الكثير ومن تدهور احواله الى الاسوء ومن تخلي الدولة عن اهم مقوماتها كتعليم الناس وعلاجهم وشغلهم وعن كثير من واجباتها التي على اساسها ومن اجلها كافح الاجداد وادى الضرائب الاباء وحلم الابناء ، فصار شبابه يحلم باوطان اخرى قد تنقده من معاناته ومن الضيق الذي اضحى غير محتمل في وطنه الام !.
فمتى تتغير السياسة ويصحو الضمير العام ويكون الجميع عند حسن ما يرضي الله ويحقق امال الاباء والاجداد في ابنائهم  ويحفظ الوطن حاضنا للجميع ؟
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.