اليوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 12:21 مساءً
أخـبـار الـيــوم
إشهار السلاح الأبيض في وجه طفل و سرقة ما بحوزته بشارع الحسن الثاني      المدير الجهوي ل CCG يقدم عرضا أمام مقاولين من إقليم العرائش حول طرق الإستفاذة من ضمان القروض البنكية      ماذا لو استقلَّت كاطالونيا ؟ الجزء الثاني      بيان:المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش يُدعم و يُساند إضراب الأساتذة المتعاقدين      الإتحاد الإقليمي لODT بالعرائش :يراسل عامل الإقليم لحماية عمال شركة خيل كوميس في العمل و الإنتماء النقابي…!      حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي بالعرائش يُعزي المناضل الحقوقي منير بوملوي في وفاة خاله      العرائش.. بؤرة تناقضات أم مدينة ثقافة وتراث؟      الجالية المغربية تقدم التعازي لضحايا كارثة قطار بوقنادل      فيديو:القوات الأمنية تُطارد المُحتجين لغاية بالكون أتلنتيكو بعد منعهم من الإحتجاج بساحة التحرير      عصابة تترصد ضحاياها بين طريق العرائش و القصر الكبير تقذفُ السيارات بالحجر قصد السرقة     
أخر تحديث : الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 12:32 مساءً

فيديو:ساعة من المطر تُغرقُ أزقة و شوارع العرائش

العرائش سيتي

ساعة زمن فقط من التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة العرائش صباح اليوم الإثنين 11 دجنبر 2017 كانت كافية لتتحول بعض أحيائها إلى برك و مستنقعات كبيرة، كما هو الشأن هنا مع أحياء الوفاء و شعبان و الفيديو المرافق للمقال يبين مدى الضعف الكبير الذي تعرفه البنية التحتية للأحياء السالفة الذكر، و يطرح التسائلات العريضة حول دور بلدية العرائش في هذا الجانب و مدى تقصيرها..

ندرج الفيديوهات التالية لعل السيد رئيس المجلس البلدي و أيضا المؤسسة الوصية تأخذ بعين الإعتبار معاناة ساكنة هذه الأحياء و أبناءها..

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.