اليوم الخميس 24 أكتوبر 2019 - 3:19 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش تؤطر دورة تكوينية بقرية الصيادين “شمالة”      جمعية الكرامة تنظم يوما دراسيا حول السلامة البحرية      بالعرائش ..شخص مسلح قام باقتحام معهد الفلاحة “كرانخا” وهو في حالة انفعال وهيجان      الفيدرالية العربية الإفريقية للكوتشينغ والتدريب تنظم دورة تدريب المدربين T O T بالعرائش      خاطرة أدبية :لحظة فارقة      بالصور :الشبيبة الاشتراكية بالعرائش تنظم لقاءات متتابعة      فيديو:مستشفى لالة مريم/تكدُّس و معاناة المرضى بالمستعجلات بسبب نقص في الموارد البشرية      فيديو:ساكنة حي النصر تصرح” نحن بالمِرصاد لمَنْ يَقفُ وراء تدمير غابة لايبيكا و نطالب بإرسال لجنة وزارية لفتح تحقيق..”      فيديو:في جو أسري متميز ساكنة حي النصر تَتجنَّدُ رفقة جمعية الحي لتنظيف غابة لايبيكا      أطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش تشارك في دورة تكوينية حول الإسعافات الأولية والإنقاذ     
أخر تحديث : الجمعة 9 أغسطس 2019 - 9:45 صباحًا

في الشأن التربوي التعليمي…النص الثاني: الإدراك كعملية ملازمة للتعلم كبنية و كسيرورة ! (تتمة)

العرائش سيتي: بقلم ذ.عبدالعزيز الخليعشي

” إن ما يجب الاستثمار فيه مؤسساتيا و تربويا هو المجتمع المدرسي…الذي يحول إدراكه للمعارف و القيم إلى نمط سلوكي حامل للوعي المجتمعي و حام له!”؛ و منه يتبين لكل فاعل في المجتمع المدرسي أنه بقدر ما يتم إدراك المـادة التكــويـنيــة – بخاصياتها المنهاجية – بقدر ما يسهل تمريرها و تتبع أثرها النفعي…وسيكون بإمكان المدرس(ة) الاستناد على الإدراك ليتحكم في بناء التعلمات وفق مقاربة علمية تنتمي مفاهيمها الكبرى إلى النظرية الجشطالتية، التي تسمح قوانينها بتحقق التعلم بما أنه ” إدراك يحتوي الأزمنة و يتجاوز الحدود المكانية”، شريطة أن يتحقق ضبط تلك القوانين عمليا أكثر منه نظريا؛ بحيث أن أول ما يجب ضبطه (أي إدراكه) من لدن الطاقم الإداري و التربوي، في هذا السياق تحديدا، هو علاقة الإدراك بالتعلم كبنية و كسيرورة: فالتعبير الشفهي باللغة الفرنسية بالمستوى السادس من التعليم الإبتدائي مثلا، والدال بمعناه البيداغوجي على التعلم الوظيفي، يتأسس على تعبئة مدمــجة لمجــموعة من المــوارد اللغــوية و القرائيــة يتناســب و شروط و مكونات “الوضعية التعبيرية”؛ إذ يجب أن يُنظر إلى تلك الموارد و الشروط و المكونات كوحدات وظيفية تنتمي إلى بنية محددة، و هي تمثل ذلك التعلم؛ إذ وجب علينا أننركز في تقويمه على شرطه الذي هو فهم كله(أي فهم كل عناصر التعلم المتعلق في هذه الحال بالتعبير الشفهي). بينما القدرة على استثماره في وضعيات تعليمية مماثلة، و في وضعيات تعليمية تعلمية مغايرة تعني إعادة بنينته؛ وأن الأثر الناتج عن عمليات إعادة البنينة المطابق تماما أو إلى حد كبير لعناصر التعلم كبنية (الموارد و الشروط و المكونات) يشكل مجال تدخل الإدراك بنوعيه. فقد يبدو أننا ندمج الأثر لوحده؛ بينما الأمر أعمق و أعقد…: فالأثر المدرك (أي المدمج بالمجال الإدراكي) يحول كل وحدات التعبير الشفهي كبنية دالة إلى وحدة وظيفية تنضاف إلى وحدة أخرى (موضوع تعبير شفهي آخر)…و هكذا تتحول كل مواضيع التعبير في مستواه الشفهي إلى وحدات تندرج ضمن بنية…والمتعلم الذي يكون بمقدوره توظيف البنيات في وضعيات و سياقات تواصلية مختلفة سيصير بإمكانه الارتقاء بتعبيره الشفهي باللغة الفرنسية، لأن إدراكه الأكيد و السريع للأثر سيجعله يتجاوز الآن و المكان…و تتدخل المقاربة السيكولوجية الألمانية لتحسم في هذا التجاوز النوعي مقرنة إياه بقانون الحاجة… و “ما يحـققه إشبـاع تلك الحاجات من متعـة التعبير و متعة في التعبير”. و يمكن تلخيص ما تقدم و مجمل ما يمكن تفصيله… في الخطاطة التالية:

Captura de pantalla 2019-08-09 a las 10.40.08

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.