اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2020 - 1:49 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
ابنته تم تطعيمها.. بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم      فيديو يُظهر الملك محمد السادس على متن قاربه قبالة سبتة يثير الجدل      وزارة الداخلية تمنح 200 مليون إلى القصر الكبير      العاشر من شهر غشت…أحقا هو احتفال بالمهاجر أم إهانة له؟      من أجل إنقاذ مدينة العرائش      جمعية متطوعون بلا حدود مع الإنسان بالعرائش تفقد أحد كوادرها في العمل الجمعوي، المرحوم يحيي الغرباوي      رئيس الحكومة يدعو إلى تفعيل مقتضيات المرسوم المتعلق بتفويت مساكن الدولة لمن يشغلها من الموظفين والمستخدمين في إدارات الدولة بموجب عقود      العوامرة:حملات تحسيسية للوقاية من فيروس كورونا مع إقتراب عيد الأضحى      ماذا يحدث في لاراديل العرائش ؟      أكاديمية علاء الدين الدولية فرع العرائش : تتويج خريجات أول دفعة من برنامج الاجازة المهنية في التعليم الأولي ورياض الاطفال     
أخر تحديث : الإثنين 22 أغسطس 2016 - 12:16 صباحًا

قليلاً من الشهامة و مثقال ذرة من المروءة

بقلم رشيد تگار/لندن

قبل أن يتوجه المغاربة إلى الصناديق السحرية للإقتراع عليهم أن يقفوا وجها لوجه عكس المرآة و يطرحوا عن ذواتهم سؤالا واحداً لا أكثر. هل أنا مواطن و هل صوتي سيصنع الوطن الذي أريد!؟ أختي الناخبة أخي الناخب: قبل أن تخرجي أختي “المواطنة” أخي ” المواطن” صوب مكاتب التصويت عليك أن تضع يدك على الجهة اليسرى من صدرك و تحسس نبضات قلبك لتقيس درجة ضغط الوطنية التي تُضخ في شرايينك و أنت تتأمل في تقاسيم وجهك ملامح من ستصوت لهم و أنت تطرح على نفسك سؤال هل صوتي سيصنع القرار؟ و هل هذا الكائن الذي سأمنحه أمانة حبي للوطن يستحق أن أمنحه كل هذا الحب و معه الوطن؟

أختي المواطنة أخي المواطن:

و أنت تشاهد الأمم تصنع المجد و تحصد الألقاب و الذهب لتهديه للأوطان التي صنعتهم اعترافاً بالجميل و تبادلاً للحب، هلا خجلت كما خجلت أنا و تألمت جوارحك كما أنّت أعصابي و هلا تسائلت و أنت تبحث عن جواب آني لهذا التدني في أسفل سبورة الإستحقاقات الحقيقية التي تعكس صورة الوطن في المواطن في كل هاته الألعاب الرياضية.

أختي المواطنة أخي المواطن:

إني أشعر بالخجل و أنا أضع على مكتبي علم البلاد، أحس بغبن أكثر كما أشعر باحتقار أهون كلما بادلني التحية زملائي في العمل من جنسيات أخرى و يشتد غبني أكثر حين يلقي أحدهم ببصره على علمي ثم يبادلني الإبتسامة و ينصرف لكن حسرتي على وطني تدخلني الشرود و لا ينصرف عني بعدها هذا الغبن. قبل التوجه إلى الصناديق السحرية أخي الناخب:

هلا تعتقد أن صوت قد يصنع التغيير و أنت تقبع في المقهى طوال اليوم ترفع صوتك عن كل مواطنة قادها القدر أن تمر جنب الرصيف و تتغزل بها بأبشع الصفات و هي تتفادى حواجز رجليك الممتدتين إلى أبعد ما بعد الرصيف.

أنتِ أيضاً أختي المواطنة و أنت أخي المواطن:

قبل التوجه إلى مخادع التصويت سأمنحك صوتي بالوكالة لأَنِّي ممنوع من التصويت لا لذنب اقترفت و لا لقناعة أو موقف يحتسب. هل تسائلت يوماً عن جدوى التصويت و جدوى الكد و الجد لنيل الألقاب إن كان الملك يوشح الفاشلين و يضع على صدورهم قلادات اللإمتياز برواتب سخية و جرعة زائدة لتشجيع الرداءة. رجاءً أختي الناخبة أخي الناخب، قليلاً من الكبرياء و مثقال ذرة من المروءة فصوتك عِرضك و به ترفع عنا الذل و تكسر جدار الصمت، صوتك حرمتك و وطنيتك و بصيانته تصنع الوطن.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.