اليوم السبت 20 يوليو 2019 - 2:31 مساءً
أخر تحديث : السبت 13 يوليو 2019 - 8:57 صباحًا

مغاربة العالم و غياب الحاضنة الشعبية

العرائش سيتي:

ما أكثر الأحداث القاسية…! وما أكثر التجارب المريرة..! وما أكثر المآسي…! وما أكثر الضحايا والمتساقطين…!
ومازال المسلسل مستمرا… وسجل الذكريات المرة مفتوحا…. والضحايا مغاربة العالم.
إنها حالة التردي، والسقوط التي يعيشها ”مغاربة العالم“، إنها حالة تجعل المرء يتساءل من أعماق الوجدان:
هل نحن في مستوى الأحداث والعبر، أم أننا معرضون؟ ”وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ“ (يوسف 105)
هل نحن في حالة غفلة؟ هل نحن في حالة اللامبالاة؟ هل نحن نعيش دون بوصلة؟ هل نحن نعيش أزمة إيمان؟
لماذا لا نهتم بالأحياء….؟ لماذا نتظاهر بالإهتمام بهم أمواتا….؟ لماذا ألسنتنا طويلة وأيادينا قصيرة….؟ لماذا نتهافت على الصنمية والتمثيلية، ولا نهتم بقضايانا الداخلية أولا….
أين الحاضنة الشعبية، ألسنا مسلمون؟ أين دور المؤسسات والجمعيات ؟ من يوقف هذا الجرح الدامي؟
ما أكثر المرضى، والمشردين، والمتساقطين، وعابري سبيل….! وما أكثر ضحايا الواقع وضحايا المتاجرين بالإنسان…!
لا بديل عن الإهتمام بالإنسان حيا.
لا بد من حاضنة شعبية توقف النزيف، وتوقف المتاجرين بالقضية.
ختاما لا يسعنا إلا أن نقول: كلنا مسؤولون ورحمة الله على الغريب، ورحمة الله على كل بعيد، ورحمة الله على كل ضعيف. آمــــــــــــــــــــــــــــــــين يا رب.
إنا لله وإنا إليه راجعون
عبد الإله المجدوبي و مصطفى المسيوي
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.