اليوم الأحد 8 ديسمبر 2019 - 9:56 مساءً
أخـبـار الـيــوم
أخر تحديث : الجمعة 9 مارس 2018 - 1:11 مساءً

مواطن ذهب لإسعاف أحد أفراد عائلته بمستشفى لالة مريم فوجد نفسه بمقر الشرطة

توجه السيد ” الصديق ” ليلة الأمس الخميس 8 مارس إلى مستشفى لالة مريم رفقة أحد أفراد عائلته التي ألم بها الوجع برأسها حسب تصريحه، و ذلك قصد تقديم الإسعافات الأولية لها حيث تفاجأ و المريضة تتكأ على كتفه من شدة الألم و عدم قدرتها على الوقوف بمطالبته تأدية مبلغ 40 درهما قبل ولوجه عند الطبيب حيث أكد له الصديق على أنه قدم بسرعة و لا يتوفر على المبلغ و الأولى أن يتم إسعاف المريضة التي تتأوه من شدة الألم و بعدها يتصل لجلب مبلغ 40 درهما متشبثا بضرورة إسعافها أول،ا و أمام تعنت المسؤول سقطت المريضة أرضا من شدة التعب و ظلت على حالها زهاء نصف ساعة دون تدخل أحد مع العلم يقول السيد الصديق أن العاملين بالمستشفى يمرون من أمامها دون أن تحرك الحالة إنسانيتهم مما جعله يستشيظ غضبا و يستنكر تلك المعاملة المهينة لكرامة الإنسان، الأمر الذي عجل بقدوم الحارس العام للمستشفى و الذي يقول الصديق أنه عمد إلى الإتصال بالشرطة التي أتت عناصرها و عمدت إلى حجز بطاقته الوطنية و مطالبته بالإلتحاق بهم لدى قسم المداومة حيث سيتم الإفراج عنه حسب ما صرح به لموقع العرائش سيتي على الساعة الثالثة و النصف صباحا..

و قد صرح السيد الصديق على أنه ليس ضد تأدية المبلغ بالرغم من علامة الإستفهام حوله ، و لكن الأولوية تقتضي تقديم الإسعافات للمريض أولا و بعدها بإمكانه إستقدام مبلغ 40 درهما، أما ترك المريض يتأوه من الألم و الإمتناع عن تقديم الإسعافات له فتلك جريمة و على مدير المستشفى و مندوب الصحة بالإقليم أن يفتح تحقيقا في سوء تدبير هذا المرفق الصحي الذي لم يعد صحيا…

و قد ختم السيد الصديق تصريحه بالدعاء للمريضة بالشفاء العاجل و لم ينسى الدعاء أيضا لهذا الوطن أن يرفع الله قائلا ” لك الله يا وطني “

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.