اليوم السبت 20 يوليو 2019 - 2:39 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يوليو 2019 - 10:30 صباحًا

مواطن يشتكي بلطجة أحد حراس مواقف السيارت بمدينة العرائش …!

العرائش سيتي:( الصورة تقريبية)

تلقى موقع العرائش سيتي شكاية من طرف أحد المواطنين بمدينة العرائش ، يشتكي من خلالها الإهانة و السب والشتم الذي تلقاه من حارس موقف للسيارات بلالة منانة، حيث يقول فيها:
« يوم الجمعة 28/06/2019 حوالي الساعة 12و30 ، لما كنت جالسا بمقهى الواحة مع أحد الأصدقاء،تقدم نحوي أحد حراس السيارات مطالبا بواجب ركن سيارتي يوم الخميس فوضحت له الأمر،بأنني أوقفت سيارتي فقط لشراء قنينة ماءوبمجرد شرائها امتطت عائلتي السيارة وانصرفنا أو ربما لم أكن أتوفرعلى “الصرف”فلم يرقه الحال بهذا الجواب وبدأ برفع صوته ناهقا ومتلفظا بعبارات لا أخلاقية وفي حالة هستيرية،صدرت منه عبارات :” أنا لا أخاف أحدا ، قضيت16 سنة بالسجن وانتم حكارة وتأكلون عرق الناس و أمام الملأ و الناس جالسين بالمقهى ولدي شهود وأيضا فان المقهى تتوفر على كاميرا للمراقبة يمكن الرجوع اليها لتثبيت و معرفة صدق كلامي للمقهى.
هذا التصرف الهمجي والبلطجي سبب لي آثارا نفسية واهانة وقررت التقدم بشكاية الى السيد وكيل الملك مرفوقة بشهادة طبية من طبيب مختص» .
يذكر أن مجموعة من المواطينين مستاؤون من قلة مواقف السيارات بالمدينة ،وهذا ما يجعل هذا القطاع غير مهيكل و غير منظم مما يتسبب في الفوضى، ويصبح كل شخص غير مؤهل ارتداء سترة و التحكم في مواقف السيارت ،و تكون معاملة البعض منهم  للمواطنين معاملة تتسم بالبلطجية
والعنف والتهديد.
لهذا فالمطلوب من المسؤولين و السلطات المحلية ورجال الأمن حماية المواطنين من كل تصرف همجي و بلطجي من بعض حراس المواقف .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.