اليوم الخميس 24 أكتوبر 2019 - 3:19 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش تؤطر دورة تكوينية بقرية الصيادين “شمالة”      جمعية الكرامة تنظم يوما دراسيا حول السلامة البحرية      بالعرائش ..شخص مسلح قام باقتحام معهد الفلاحة “كرانخا” وهو في حالة انفعال وهيجان      الفيدرالية العربية الإفريقية للكوتشينغ والتدريب تنظم دورة تدريب المدربين T O T بالعرائش      خاطرة أدبية :لحظة فارقة      بالصور :الشبيبة الاشتراكية بالعرائش تنظم لقاءات متتابعة      فيديو:مستشفى لالة مريم/تكدُّس و معاناة المرضى بالمستعجلات بسبب نقص في الموارد البشرية      فيديو:ساكنة حي النصر تصرح” نحن بالمِرصاد لمَنْ يَقفُ وراء تدمير غابة لايبيكا و نطالب بإرسال لجنة وزارية لفتح تحقيق..”      فيديو:في جو أسري متميز ساكنة حي النصر تَتجنَّدُ رفقة جمعية الحي لتنظيف غابة لايبيكا      أطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش تشارك في دورة تكوينية حول الإسعافات الأولية والإنقاذ     
أخر تحديث : الإثنين 30 سبتمبر 2019 - 7:47 مساءً

مِن أسئلة المشروع التنموي

العرائش سيتي: بقلم/مصطفى المسيوي
واقعية الخطاب والصراحة تقتضي منا أن نسأل أسئلة استنكارية عن المشروع التنموي الذي طالما تغنى به العم مخزنوش، لنُبين أن هذا الشعار، شعار خادع وفارغ كغيره من الشعارات السابقة. وإن الهدف من هذا الشعار هو تخدير الشعب، وتنويمه بعض الوقت حفاظا على السكون والهدوء. من هذه الأسئلة:
ما هي فلسفة مشروع التنمية الذي يتغنى به النظام؟
هل هناك إرادة حقيقية لدى أصحاب القرار؟
كيف سنكسر قيود الحماية واتفاقياتها؟
هل العبيد يقودون مشروع التنمية؟
هل من يطرد كفاءات البلد يصح له أن يتكلم عن التنمية؟
لماذا فشلت المشاريع التنموية السابقة؟
من سيقود مشروع التنمية؟
ما هي محاور مشروع التنمية؟
ما هي أساليب مشروع التنمية؟
ما هي مقاييس مشروع التنمية؟
من يستطيع معرفة الثروة الحقيقية للبلد؟
من غرّق الدولة في المديونية، ومن نهبها؟
من سيشرف، ويوجه، ويقوم مسار مشروع التنمية؟
لماذا يُطرح مشروع التنمية الآن؟
هذه بعض الأسئلة عن المشروع التنموي التي يجب أن نتعامل معها بجدية. لكن، وللأسف الشديد، إن العم مخزنوش، وجنوده المرتزقة، وجميع مؤسساته ليسوا في مستوى هذه الأسئلة وعاجزين عن الإجابة الناضجة لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والخائن لا يخدم بلده. والإرتجال لا يصنع تقدما ولا حضارة.
إن كثيرا من الأنظمة الديكتاتورية التي أجندتها غير أجندة الشعوب، تتستر وراء التغني بالمشاريع التنموية قصد ملهاة الشعوب وضياع الوقت لتحقيق مزيد من التحكم.
طبيعي أن يستفيد من ميزانيات المشروع كل من يعمل في الحظيرة، وطبيعي أن ينهب كل من سيدافع عن المشروع التنموي. وطبيعي أن يسيل مداد المرتزقة والمداحين دفاعا عن المشروع التنموي الشبح. إنها شركة الفساد تمول ذاتها بذاتها في كل محطة من محطات التاريخ. والمواطن المسكين ينتظر السراب والأوهام.
لا بأس أن تتهم كاتب هذه التدوينة بالعدمية والتشاؤم ما دمت لا تستعمل أدوات المعرفة من سمع وبصر وفؤاد..
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.