اليوم الأربعاء 20 يناير 2021 - 4:53 مساءً
أخر تحديث : السبت 2 يناير 2021 - 11:22 صباحًا

هل خضعت نتائج إمتحانات الكفاءة المهنية بجماعة العرائش للمحسوبية و الزبونية..؟

العرائش سيتي

لا حديث وسط متبارين أجروا إمتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2020 أيام 21 و 22 نونبر بالكلية المتعددة التخصصات و بتاريخ 5 دجنبر بالقاعة المتعددة التخصصات (ليكسوس) لفائدة موظفي و موظفات الجماعة المصنفين في سلالم الأجور من 6 إلى 10 و المتوفرين على أقدمية ست سنوات على الأقل من الخدمة ” لا حديث ” لهم سوى عن مدى الشفافية و النزاهة التي خضعت لها نتائج الإمتحانات السالفة الذكر ، خاصة بعض ظهورها و إقتران الأسماء الواردة بلائحة الناجحين بمقربين من الرئيس احسيسن و أعضاء من حزبه، حيث إعتبر البعض أن الإمتحانات لم تحترم مبادئ تكافؤ الفرص و المنافسة الشريفة و إقصاءهم كان طبيعيا معتبرين على أنها مسرحية كانت معدة مسبقا على المقاس..

في الوقت الذي تروج مصادر على أن لائحة الناجحين طالتها رائحة الحملة الإنتخابية،ما جعلها تخضع  للزبونية و المحسوبية، و هو الأمر الذي يفسر تواجد أسماء قريبة من الرئيس احسيسن و بعض أعضاء المجلس البلدي..

و قد علق أحد المتبارين الذين إستغرب لعدم ورود إسمه بلائحة الناجحين ، على صفحته الفيسبوكية يطالب عامل الإقليم بالتدخل العاجل و تكوين لجنة الإفتحاص و التدقيق في المجتازين لإمتحانات الكفاءة المهنية بجماعة العرائش معتبرا إياها كارثة أخرى تنضاف إلى كوارث رئيس جماعة العرائش و أتباعه حسب تعبيره، و ذهب إلى التشكيك في نية رئيس الجماعة في الإنتقام منه بعدما إنتقل من مُنتمي إلى حزبه لمعارض ينتقد العديد من الملفات التي تورطه…

135224958_2652816176_4421878869154043057_n 135224958_221222652816176_4421878869154043057_n

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يحتفظ بحقه في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر٫ و يشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة مجلّة العرائش سيتي الالكترونية و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان الموقع الإلكتروني المحلي العرائش سيتي يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي و ذلك ضمن الإطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع العرائش سيتي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.