اليوم الثلاثاء 24 يناير 2017 - 5:11 مساءً
أخـبـار الـيــوم
نادي العرائش لكرة الطائرة يفوز على نهضة مرتل و يُناشد الجمهور العرائشي لتشجيه      سفير ألمانيا بالمغرب يتعرض لـ”الكريساج” بسلا و عامل الإقليم يشرف على الحملات الأمنية      جَمعية الآباء لتلاميذ الثانوية التأهيلية التقنية بالعرائشْ تدعو لإجتماع للمصادقة على مشروع الجمعية 2017/2020      العرائش سيتي تُعزي في وفاة والدة الأستاذ عبد الفتاح بلبركة      جريمة قتل راح ضحيتها ستيني برقادة      فيديو:الإعلامية نزهة بنادي تستضيف جمعية دير يدك معانا على أمواج إذاعة طنجة      تعزية في وفاة الأستاذ الحاج عبد النبي الزلكامي      انطلاق مبادرة الليالي التضامنية لجمعية شباب الخير ابتداء من ليلة يوم الغد” الثلاثاء”      تصريح السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالعرائش حول أهمية القافلة الطبية      بالفيديو – بني جرفط :دوار الخطوط يستفيد من قافلة طبية متعددة الإختصاصات     

تصنيف تدوينات فيسبوكية

مؤاخذون نحن بالنوايا..

بتاريخ 19 أكتوبر, 2016

نعيمة لحروري مؤاخذون نحن بالنوايا.. تلك التي ننقيها باطناً لتظهرنا بلباس تقوى ساتر وخير لباس.. تلك التي تجتذب الخير نحونا دون جهدٍ منا.. تلك التي تتقن كيف تضعنا في لقاء مع من يُشابهوننا.. أو على الأقل من يحملون مضغا بيضاء لم تُدنس.. تلك التي تملؤنا يقينا حين ننقيها.. أننا لن نخسر شيئا.. وإن خسرنا فثمة يقين يملؤنا «إن الآخرة خير وأبقى» تلك التي.. ما بال نواياي تلوي عنقي.. وتخنقني.. تثقلني..؟ ما بالها إذا.. وأنا التي تتفحصها وتنقيها حتى لا يشوبها شيء؟! لست سيئة حين أعجز عن العفو والنسيان.. لست سيئة إذ أتمنى أن يُوقع الله بهم بأساً يذكرهم بي.. ولو بعد حين.. إنما كنتُ طهراً خُذِل.. ولحوم الطيبين مسمومة ولا أكثر مني سماً.. يكون أحدهم سعيداً فيبتعد عنك حتى لا تقاسمه سعادته.. وإذا ما حزن يقترب منك ليضع فيك بؤسه.. وإذا ما…

ما هكذا تموت الجبال…

بتاريخ 12 أكتوبر, 2016

نعيمة الحروري يا للخسارة ! ألقيت بي من حافة الجرف كي تنجو بنفسك.. لم يكن في حسبانك بأني سأكون في انتظارك مجددا على طاولة العشاء..! ظننت بأني في أسفل الوادي أموت وحيدة.. ما هكذا تموت الجبال يا عزيزي.. أبدا ليست بهذه السهولة. قبل أن يموت جبل، عليه أن ينفث غضبه أولا، ثم يختار جبلا أثبت منه كي يرتطم به موديا بهيبتين في آن معا. عليه قبل أن يختار شتات حجارته أن يزمجر.. أن يهتز مثيرا الفزع.. إنها لحظة الضعف الفريدة.. والطريقة الفذة للانتقام من الحياة والأحياء الذين لا يستحقونها.. أنت لا تعرف…. لا تعرف كيف يموت جبل في حافة الوادي وقد كبرت في شاطئ رملي مثل مظللة مدللة.. ليس لديك أدنى فكرة عما يفعله غبار في نزعه الأخير.. عليك أن تضم فمك بكفك لعمر…