اليوم الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 4:34 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
إعلان:المجلس العلمي المحلي للعرائش ينظم دورة تكوينية …      المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) ينظم دورة تكوينية مجانية في موضوع ´´مستجدات تربوية و ديداكتيك المواد ´´يأطرها المفتش التربوي خالد صبري      مخاوف في العرائش بعد وقوع جريمتي قتل      الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش تقدم تقريرها السنوي حول الأوضاع الحقوقية بالعرائش خلال ندوة صحفية تعقد بمقرها      الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش:محاضرة حول سياسة السدود بالمغرب      “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بالعرائش يضربون عن العمل يومي 19 و 20 ويحتجون أمام الأكاديمية الجهوية بتطوان..      بالصور:جمعية نساء الرحمة للأعمال الانسانية توزع وجبة الفطور اسبوعيا على الأشخاص بدون مأوى      تاونات:انهيار ثمن الزيتون ببني زروال و أثره على الفلاحين الفقراء، وجه آخر من أوجه فشل المخطط الأخضر      الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة:وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 18دجنبر 2018للتنسيق الثلاثي للنقابات التعليمية      فيدو:نادي القراءة للثانوية الإعدادية محمد بن عبد الكريم الخطابي يحتفل بعيد ميلاده الحادي عشر     

تصنيف مقالات وآراء

تاونات:انهيار ثمن الزيتون ببني زروال و أثره على الفلاحين الفقراء، وجه آخر من أوجه فشل المخطط الأخضر

بتاريخ 17 ديسمبر, 2018

العرائش سيتي:بقلم ذ شفيق العبودي     تعيش منطقة بني زروال بشكل خاص و كل مناطق جبالة بشكل عام بإقليم تاونات هذه الأيام على إيقاع موسم جني الزيتون، الموسم الذي يشكل مناسبة خاصة لأبناء المنطقة إن على المستوى الاقتصادي قبل أن تغزوها نبتة القنب الهندي (الكيف) بكل ما لها و ما عليها، أو على المستوى الثقافي من خلال تشكيل هوية جبالة و علاقتهم بشجرة الزيتون و الطقوس المصاحبة لذلك. بحيث أن موسم جني الزيتون كان يشكل محطة أساسية بالنسبة لفلاحي المنطقة ــ خاصة الفقراء منهم ــ مناسبة للتخلص من الضيق الاقتصادي الملازم لهم طيلة السنة، إذ يتحول الموسم إلى مناسبة لتسديد الديون أو شراء ما لم يتمكن الفلاح من شرائه طيلة الموسم، و حتى الصغار يصبح بإمكانهم حيازة بعض…

ألتراس الرجاء البيضاوي “صوت الشعب” وستراته الصفراء

بتاريخ 6 ديسمبر, 2018

بقلم :ربيع الطاهري ونحن نتابع خلال هذا الاسبوع ما حدث بأرقى شوارع العالم بالعاصمة الفرنسية باريس من احتجاجات  بواسطة “حركة السترات الصفراء” ومطالبها اجتماعية ، استوقفني التعبير الحضاري و الراقي لالتراس الرجاء البيضاوي اهتز له ارجاء المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء و صفق له العالم ،و تداولته جميع المنابر الاعلامية العالمية و مواقع التواصل الاجتماعي، يشخص بأغنية “في بلادي ظلموني” واقع المجتمع و افاق الشباب المغربي، و يعكس قمة الوعي المجتمعي ،وتطور أشكال الاحتجاج من الشارع الى الملاعب، ومن الفضاءات العمومية الى مواقع التواصل الاجتماعي.  فكيف نعبر نحن وكيف تتجاوب حكوماتنا ؟ اوجه الفرق و الاختلاف بيننا وبين فرنسا الحريات؟ ان ما يعرفه المجتمع المغربي من دينامية جماعية يجعلنا نقف بتأمل حول ظاهرة الالتراس  كجماعات تحرص على تشجيع…

ماذا لو استقلت كاطالونيا ؟ الجزء الخامس

بتاريخ 3 ديسمبر, 2018

بقلم: خالد الشاعر رأي في الموضوع تجد الحكومة المركزية في مدريد نفسها في موقف حرج أمام الأحزاب القومية الكاطالونية، وكذلك أمام باقي الشركاء الأوروبيين، إذ أن إصرار القوميين على الإستقلال قد يدفع حكومة مدريد إلى الإتفاق حول استفتاء تقرير مصير متفق عليه، أو التفكير في نظام فيدرالي كما يطالب الحزب الإشتراكي وحزب بوضيموس. لم تتمكن مدريد حتى الآن من تلبية مطالب كاطالونيا بالحصول على مستوى كامل من الحكم الذاتي ونظام التمويل الذي يسمح لها بتحقيق أهدافها الوطنية. اليوم، كاطالونيا لا تتمتع  بحرية اختيار كاملة بشأن قضايا مهمة مثل النموذج التعليمي، نظام القضاء أو خريطة البنيات التحتية. في الواقع، الكل على وعي تام بأن الدولة الإسبانية تتعامل بشكل غير عادل مع حكومة و مواطني كاطالونيا من خلال…

على هامش ذكرى 18 نوفمبر

بتاريخ 25 نوفمبر, 2018

يقلم:ذ.عبدالنبي التليدي عندما قرات مقالا , من باب استقراء التاريخ والمقارنة بين ماضينا  وحاضرنا  وبين اشخاص ذلك الماضي واشخاص هذا الحاضر وفي سبيل اخذ العبر وهي كثيرة جدا من دروس اولائك الذين قضوا نحبهم في الغالب ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا , عن ظروف عودة الملك محمد الخامس الى ارض الوطن حيث اعلن استقلال المغرب  يوم 18 نوفمبر 1955 واستقبله الجميع احزابا وشعبا بفرح عظيم وفال كبير … وجدت ان ما كان مامولا من وراء الغايات النبيلة للمك العائد من منفاه الاجباري وللشعب الذي ضحى بالروح وبالنفيس ، وللزعماء من الاحزاب الذين اخلصوا بالقول والعمل من اجل بناء مغرب جديد لكل المغاربة يتمتع فيه الجميع بكامل الحقوق ويؤدي…