اليوم الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 12:57 مساءً
أخـبـار الـيــوم
فيديو:إنطلاقة البرنامج السنوي لأنشطة النادي التربوي السينمائي لإعدادية عبد الكريم الخطابي بلقاء تواصلي تلاميذي أسري      فيديو:ساعة من المطر تُغرقُ أزقة و شوارع العرائش      بالفيديو :الدكتور الحساني يتحدث عن السياق التاريخي لقرار ترامب و تداعيته السياسية..!      المديرية الإقليمية للتربية التكوين بالعرائش تدين وتستنكر الإعتداء الذي تعرض له أستاذ إعدادية بالقصر الكبير      جمعويون بالعرائش يطالبون بمساعدة المشردين بعد وفاة أحدهم      صور:جمعية أبناء العرائش بالمهجر تشارك في تظاهرات مدريد تنديدًا بنقل سفارة أمريكا للقدس عاصمة فلسطين      للْـحُـبِّ سِـــلاحٌ      فيديو:إحراق علم أمريكا و إسرائيل خلال مسيرة حاشدة بالعرائش وفاء للقدس عاصمة فلسطين      فيديو:تبحث عن أخيها المختفي بلال ياسين و تحكي تفاصيل شراءه لقارب رفقة صديقه و هجرتهما لإسبانيا      صور:أسبوع التعاون المدرسي بمدرسة الأمل بحي المنار2 بمشاركة جمعية الأيادي الدافئة     

تصنيف مقالات وآراء

حفلة شاي أو ” POSE CAFE ” من وقت مستقطع لإلتقاط الأنفاس إلى وجبة كاملة لإمتصاص الإعتمادات..!

بتاريخ 11 نوفمبر, 2017

العرائش سيتي: عبد الرفيع شعباني حفل شاي حسب “اوكيميديا “هي حفلة ذات إتيكيت خاص ،يكون الشاي مع الحلويات علي قائمة المشروبات.و تجري في طقوس خاصة و مواعيد محددة . غير انه يبدو ان حفلات الشاي عندنا ، تجاوزت مقامها ، واصبحت تاتي على حساب انشطة اخرى ، فصارت لدى العديد هي المقصد ، وهي المعيار لقياس مدى نجاح او فشل التحركات العامة والانشطة الفكرية و التكوينية والثقافية والفنية وحتى الرياضية … ان نجاحنا لا يجب ان نقيسه بمقدار ما ندخله الى بطوننا في وقفات الشاي الصباحية و المسائية ، وفي ما يستطيع المنظمون تقديمه للمشاركين من اطباق متنوعة ،من ما لذ و طاب من الوان مختلفة من اطعمة مشكلة في صور باهية…

إسألوا عمر عن مدينة التسامح

بتاريخ 7 نوفمبر, 2017

بقلم:عمر الغرافي بعض الكتابات خصوصا من طرف من لهم مسؤوليات، تحيل على عملية ارهابية كنظيرتها في شوارع أمريكا و أنفاق انجلترا و ساحة رامبلاس اسبانيا و شارلي هيبدو فرنسا، عمليات خلفت أرواح بالعشرات و ممتلكات و…. و استياءا كبيرا و أثرا عميقا في نفوس محبي الحياة، في حين أن ما حدث بمطعم الخزامى لا يتجاوز تعبيرا واقعيا عن إشكال مادة أو أزمة أسرة أو حتى لحظة نفسية حاقدة على وضع ما دفعت عمر إلى تنفيذ اعتداء غير محكم التفكير والتحديد و التنفيذ. العمل الإرهابي يفترض وجود إيديولوجية انتحارية ترقى بك و تتجاوز لحظة العيش إلى لحظة الخلاص من كل التجاعيد، أي لحظة غسل شامل للدماغ أو تشليل بطيئ حسب الظروف الاجتماعية و النفسية…

هل سيجبر الخطاب الملكي عامل الإقليم على اللجوء للمقاربة التشاركية،بدل المقاربة السلطوية،لتنظيم إستغلال الملك العام بالعرائش ؟

بتاريخ 6 نوفمبر, 2017

بقلم:محمد الطاجني كإجراء أولي ،بالنسبة للباعة الجائلين والفراشة،أعتقد أنه من الضروريات التنظيمية،إجراء بحث وإحصاءدقيق،لضبط عددهم ووضعهم الاجتماعي والعائلي والتعليمي،مع تحديد نوعية النشاط التجاري لكل واحد،وذلك بهدف تكوين قاعدة بيانات رسمية،يتم الاعتماد عليها في وضع الخطة التنظيمية والتصور الشامل،لحل هذه المعضلة،في أفق توفير الفضاءات التي طالب بها الملك في خطاب افتتاح دورة أكتوبر2017.هذا بالإضافة إلى أن تعامل السلطات المحلية مع إشكالية استغلال الملك العام خارج القانون،يجب أن يتم من خلال لجنة مختلطة بين السلطات المحلية والمجلس البلدي والإقليمي،وبالضرورة ممثلين عن المعنيين بالأمربعتبارهم مواطنين لهم كامل الحق في الشغل لتحقيق دخل مالي يضمن عيشهم وعيش أسرهم.ولأنهم يمارسون التشغيل الداتي،فالدولة ومن خلال المندوبية السامية للتخطيط،تعتبرهم عند كل إحصاء(ناشطين مشتغلين)،حيث إن بائعة القزبور،وبائع النعناع،وبائع الزريعة،وبائع الحلزون…..كلهم يعتبرون ناشطين…

الجماعات الترابية ، والتنمية المحلية المعيقات و الآفاق جماعة العرائش نموذجا

بتاريخ 6 نوفمبر, 2017

بقلم رشيد الركرك : إطار بجماعة العرائش ” الكاتب العام لجمعية الأطر التقنية والإدارية لجماعة العرائش “ مما لا شك فيه أن مجتمعنا المحلي يحتاج إلى الكثير من مقوّمات الحياة السليمة، والعادلة الباعثة على النجاح ، والتقدّم والإزدهار ، الذي يطمح له كل كبير وصغير بهذا المجتمع . ومما لاشك فيه كذلك ، أن جميع المواطنين والمواطنات يطمحون إلى تحسين أوضاعهم الاقتصادية، والإجتماعية ،والثقافية ، التي ضمنها لهم الدستور الذي صوت عليه أغلب المغاربة ، من منطلق إيمانهم بأنه الضامن الوحيد لحقوقهم السياسية والإقتصادية والإجــــــتماعــــيــــــة والثقافية ، وهـــــــــذا ” الحلم بتحسين الأوضاع للأحسن ” لن يتم بأي حال من الأحول ، إلا من خلال إستغلال جميع المصادر الموجودة ،استغلالاً صائبا وعادلا وعقلانيا…